غزة- هداية محمد التتر
دعت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- أبناءَ الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى حمايةِ الثوابت الفلسطينية بدلاً من حماية مناصب من وصفتهم بالمتملقين، والوقوف بجانب الشرعية الفلسطينية بدلاً من التورط في أوحال المؤامرات والتخريب الممنهج للساحة الفلسطينية.
كما دعتهم إلى عدم الانصياع لأيةِ أوامر يصدرها مَن أسمتهم "الانقلابيين" لزيادة التوتر وإشعال نار الفتنة في الساحة الفلسطينية، محذرةً من حجم المؤامرة الكبيرة.
وقالت الكتائب في بيانٍ تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخةً منه اليوم الأحد (28/1) موجهةً حديثها لأبناء الأجهزة الأمنية: "يا من كنتم معنا في ميادين المقاومة في الوقت الذي كان فيه دحلان ومن على شاكلته يطوفون بقاع الأرض يحيكون صفقاتِ الأموال ويتاجرون بالوطن والقضية، ويحاولون أن يجعلوكم ورقةً في أيديهم الملطخة بالدماء، حتى إذا ما نفذوا أهدافهم الدنيئة ومخططاتهم القذرة ألقوا بكم في القدر".
ودعتهم إلى رفض ما وصفته بالمهزلة وعدم الاستجابة لأية أوامر من شأنها أن تزج بهم في معركةٍ خاسرةٍ وقالت: "إن حجم المؤامرة كبير، وإصرار الولايات المتحدة والعدو الصهيوني على إسقاط الحكومة المنتخبة ونسف الديمقراطية الفلسطينية يظهر بلا شك حجم التآمر المفضوح الذي يحاول الانقلابيون تسويقه عليكم وتوريطكم في تنفيذ مخططات كارثية بحق الشعب الفلسطيني".
وأشارت إلى أنها لم تكن "أبدًا البادئة في أي معركة، أو اقتتال داخلي بل كانت ولا زالت تتعرض للقتل والإرهاب؛ حيث يحاول الانقلابيون فرض منطق البلطجة عليهم", مشيرةً إلى أنها لا زالت تقف موقف الدفاع عن النفس في وجه الاعتداءات التي تتعرض لها والتي أصبحت تطال المساجد.
ودعت القسام كل حر وشريف لرفض تسلُّم بندقية أمريكية أو رصاص صهيوني واستخدامه ضد المجاهدين، محذرةً من عواقب الانجرار إلى مستنقع الانقلاب والدموية، معتبرةً إياه انتحارًا وانجرافًا للهاوية لا تُحمد عقباه.