الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين


أكد مسئولون صهاينة أن الكيان الصهيوني حوَّل 100 مليون دولار من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة 19/1/2007، وهو أول تحويلٍ يقوم به الكيان الصهيوني منذ تشكيل حركة حماس للحكومة الفلسطينية.

 

وعلى صعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية أطلقت مجموعة من المسلحين النار على سيارات أعضاء بلدية رام الله وهي متوقفة أمام مقرها؛ مما أدى إلى إصابة سيارة نائب رئيس البلدية المهندس محمود عبد الله وسيارة عضو البلدية المهندس خلدون خضر دون وقوع إصابات في صفوف أعضاء البلدية فيما فر المسلحون.
وتوضح المؤشرات أن منفذي الهجوم- الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء الخميس 18/1/2007م أثناء اجتماع للبلدية- ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة فتح؛ حيث سبق أن قامت عناصر ذلك التيار بإطلاق النار على سيارة رئيسة البلدية جينيت خوري ومحاولة اختطاف المهندس خلدون خضر قبل عدة أسابيع إلى جانب إطلاق النار على مقر البلدية أكثر من مرة.

 

يأتي ذلك على الرغم من أجواء الهدوء الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي قادت إلى تفاهماتٍ شبه نهائية حول تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية إلى جانب تأكد عقد اجتماع بين رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في دمشق غدًا السبت خلال زيارة عباس إلى سوريا.

 

وأكدت مصادر فلسطينية مقيمة في دمشق أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس حاولت منع عباس من إتمام زيارته لسوريا، والتي تأتي بدعوةٍ من الرئيس السوري بشار الأسد.

 

ونقل موقع (فلسطين اليوم) التابع لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية عن المصادر الفلسطينية قولها إن رايس "تحدثت بانفعال" عمَّا زعمت أنه "الأضرار المترتبة على تلك الزيارة"، إلا أن المصادر أضافت أن عباس أكد لها حرصه على إقامة "علاقات متوازنة" مع جميع الدول العربية.

 

ويرجع موقف رايس إلى رغبة الأمريكيين في فرض حصارٍ عربي ودولي كامل على سوريا بسبب دعمها للمقاومة في الأراضي الفلسطينية والعراق.

 

وبالتوازي مع تلك الضغوط الأمريكية سياسيًّا تستمر الضغوط الصهيونية في العديد من القطاعات؛ حيث أشار أحدث تقرير أصدره نادي الأسير الفلسطيني إلى وجود أكثر من ألف أسير يعانون من حالاتٍ مرضيةٍ تتراوح بين الصعبة والخطيرة والمتوسطة في سجون الاحتلال الصهيونية، وتواجه تلك الحالات مخاطر تهدد حياته نتيجة الإهمال الطبي المُتعمَّد وعدم تقديم العلاج المناسب لها.