الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
نفى نبيل عمرو مستشار رئيس السلطة الفلسطينية نية رئيس السلطة محمود عباس عقد حوارٍ جديدٍ مع خالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- أثناء زيارة عباس دمشق المقررة الأحد والإثنين القادمين.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن عمرو اليوم الأربعاء 17/1/2007م قوله: إن عباس سينتظر نتائج الحوار الوطني، لكنه لم ينفِ تمامًا إمكانية عقد لقاء بين مشعل وعباس؛ حيث قال "إذا جاء مشعل للسلام وتمَّ النقاش سيكون فقط استقبالاً وحديثًا حول خلاصات الحوارات الدائرة الآن والتي جرت"، مضيفًا أن عباس لا يزال متمسكًا بالدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في الأراضي الفلسطينية، وأعرب عمرو عن توقعاته بصدور المرسوم الخاص بإجراء الانتخابات في حالة فشل الجولة الحالية من الحوار الفلسطيني في التوصل إلى حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وترفض الفصائل الفلسطينية إجراء انتخابات مبكرة لعدم قانونية الدعوة، محذرةً من إمكانية أن تؤدي إلى تزايد التوتر في الأراضي الفلسطينية، واتخذ عباس تلك الخطوة للضغط على حركة حماس للتنازل فيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية بحيث تقبل باعتراف الحكومة بالكيان، وهو ما ترفضه حماس مدعومةً في ذلك من كافةِ الفصائل الفلسطينية بما فيها بعض التيارات داخل حركة فتح نفسها.
ومن المقرر أن يزور عباس سوريا بدعوةٍ من الرئيس السوري بشار الأسد يومي الأحد والإثنين المقبلين على أن يتوجه إلى لبنان يوم الإثنين لبحث الأوضاع الفلسطينية، خاصةً ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وبينما يستمر دعم عباس سياسيًّا يواصل الصهاينة تصعيدهم عسكريًّا، فقد أفاد مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية، وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش طالت عددًا من منازل المواطنين، وأسفرت عن اعتقال 5 من المواطنين قبل أن تنسحب القوة الصهيونية وتقتاد الأسرى إلى جهة مجهولة.
وفي رد المقاومة على تلك الانتهاكات، حيث مجموعات الشهيد ياسر عرفات التابعة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عن مسئوليتها عن قصف مغتصبة سديروت جنوب الكيان بثلاثة من صواريخ "ياسر"، وذكرت الكتائب في بيانٍ لها أن العملية تأتي في "إطار الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني"، مشيرةً إلى أن الانتهاكات الصهيونية بحقِّ عناصر المقاومة "لن تثني المقاومة الفلسطينية أو تضعف عزيمتها في المضي قدمًا نحو ردها على الاعتداءات الصهيونية".
كما أُصيب جندي من جيش الاحتلال برصاص المقاومة خلال اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة قريبة من جدار الفصل العنصري بالقرب من بلدة بيتونيا غرب رام الله بالضفة، وأعلنت مصادر صهيونية أنَّ الجندي أُصيب بجروحٍ متوسطة نُقِلَ على إثرها إلى مستشفى "هاداسا" الصهيوني في مدينة القدس المحتلة.