اجتاحت حالة من الشك وعدم الثقة مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قرار نظام الانقلاب استيراد دجاج برازيلي مجمد، في خطوة قُدمت باعتبارها حلاً لأزمة نقص الدجاج المحلي، الذي ارتفعت أسعاره بشكلٍ قياسي في الفترة الأخيرة.
عقب القرار، تصدر وسم "الفراخ البرازيلية" قائمة المواضيع الأكثر رواجاً في مصر لعدة ساعات، وحملت غالبية التغريدات تعليقات ساخرة، خاصةً أنه ترافق مع تصريحات مسئولين مصريين تحدثوا عن عدم توفير الأعلاف الخاصة بصناعة الدواجن، نتيجة عدم توافر سيولة من الدولار، فيما اعتبرها كُثر خطةً متكاملة للقضاء على صناعة الدواجن المحلية والاكتفاء الذاتي.
وتعليقًا على الحدث، كتب أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي: "من المضحكات المبكيات في البلد الكوميدية دي، إن أهم سبب لأزمة الفراخ كان إنهم منعوا استيراد الأعلاف علشان يوفروا الدولارات للقروض، ولما الأزمة خرجت عن السيطرة قرروا يعملوا إيه؟، أيوه بالضبط، بدل ما يستوردوا أعلاف زيادة ويحلوا الأزمة، يستوردوا فراخ مجمدة علشان يقضوا تماماً على الصناعة".
يعني لو كانت الدولارات اللي هايستخدموها لاستيراد الفراخ المجمدة كانوا استخدموها لاستيراد الاعلاف ماكنش هايبقى في أزمة من أصله، بس لانها طابونة وسبوبة وبيحكمنا مغول بيحتقروا الشعب وبيستمتعوا باذلاله وتوجيعه فطبيعي يتصرفوا كده
— Baher (@Baher) February 21, 2023
فيما علق الحقوقي هيثم أبو خليل على القرار، قائلاً: "استيراد فراخ برازيلية مجمدة (بايشة من الثلج وطريقة ذبحها محل شك)، بعد اكتفاء ذاتي محلي، نتيجة تدمير صناعة ناجحة، نتيجة فشل ذريع مستمر في عدم توفير أعلاف محلية، أو مستوردة، حضرتك شايفه إيه؟".
إستيراد فراخ برازيلي مجمدة ( بايشة من الثلج وطريقة ذبحها محل شك)
بعد إكتفاء ذاتي محلي نتيجة تدمير صناعة ناجحة نتيجة فشل ذريع مستمر في عدم توفير أعلاف محلية أو مستوردة
حضرتك شايفه إيه؟ pic.twitter.com/5duX61jELW
— Haytham Abokhalil هيثم أبوخليل (@haythamabokhal1) February 20, 2023
من جهته، رصد حساب المجلس الثوري المصري، ما وصفه بالتعليمات التي صدرت بإطلاق حملة ترويج للقرار ومدحه، موضحاً: "مزارع الفراخ فلست واتخرب بيتهم، والمستورد العسكري (...) بيكسب دهب والشعب حياكل فراخ برازيلية مجمدة".
مزارع الفراخ فلست واتخرب بيتهم، والمستورِد العسكري عامل سبوبة وبيكسب دهب والشعب حياكل فراخ برازيلي مجمدة والاسكريبت نزل من إعلام السامسونج والصفحات المخابراتية على فيسبوك كلها فضحت نفسها .. زادكم الله غباء على غبائكم. #اشتريت_فراخ_النهارده pic.twitter.com/hwAE2A6rV3
— المجلس الثوري المصري (@ERC_egy) February 20, 2023
وقالت سناء وناس، ساخرة من القرار: "لو البلد اهتمت بالتوسع في زراعة الذرة، والفول، والبرسيم، وصناعة الأعلاف، قد مابتزرع كباري وتبني أبراج، هنصدر للعالم كله دواجن وبيض وأسماك، هاترخص جداً، وهاتوفر عملة للبلد".
لو البلد اهتمت بالتوسع في زراعة الذرة والفول والبرسيم وصناعة الاعلاف قد مابتزرع كباري وتبني ابراج هنصدر للعالم كله دواجن وبيض واسماك
هترخص جدا داخليا وهتوفر عملة للبلد
ولا مش فالحين بس غير في تصدير الاثار😌 pic.twitter.com/vwSeUjBdqq
— Sᑎᑎᗩ㋛︎ (@snnawnnas) February 21, 2023
وكتب أحد المعلقين، سائلاً: "فكرة استيراد فراخ برازيلية ديه، وأنك دمرت إنتاجك أو اكتفاءك المحلي، ديه هي الفسااااااااد بعينه، مين المستورد؟، مين ليه مصلحة يدمر نشاط لملايين، وأكل عيش ناس كتيييير مقابل إنه يكسب هو (...) شغل شيطاني مخطط له من طرف واحد، شايف إن من حقه تدمير الشعب والمكسب له فقط".
فكرة استيراد فراخ برازيلية ديه وانك دمرت انتاجك او اكتفائك المحلي..
ديه هي الفسااااااااد بعينه 🤬
مين المستورد؟!
مين ليه مصلحة يدمر نشاط لملايين واكل عيش ناس كتيييير مقابل انه يكسب هو من سبوبة الاستيراد!
..
شغل شيطاني مخطط له من طرف واحد شايف ان من حقه تدمير الشعب والمكسب له فقط
— Dina 🇦🇹🇦🇷⚜️ دينا (@Dina_2096) February 21, 2023
وعبر عدة تغريدات، قالت شيرين عرفة: "19 فبراير مصدر بوزارة الزراعة، يوضح أنهم قد يتجهون لفتح باب استيراد دجاج مجمد، للسيطرة على أسعار الدجاج المحلي، التي ارتفعت بسبب أزمة الأعلاف المستوردة. 21 فبراير وزارة التموين تطرح في فروع المجمعات الاستهلاكية، فراخ برازيلية مجمدة، أقل سعراً من المحلي بـ25 جنيه، ممكن نفهم كيف حدث ذلك؟".
وتابعت: "كيف يتم تدمير صناعة تبلغ استثماراتها في مصر نحو 100 مليار جنيه، ويعمل بها 3 ملايين شخص، لصالح مستورد يبغي ربحا أكبر، حتى لو كانت الشركة القابضة التابعة للجيش؟، لله الأمر".
19 فبراير
مصدر بوزارة الزراعة يوضح أنهم قد يتجهون لفتح باب استيراد دجاج مجمد للسيطرة على أسعار الدجاج المحلي التي ارتفعت بسبب أزمة الأعلاف المستوردة
21 فبراير
وزارة التموين تطرح في فروع المجمعات الاستهلاكية فراخ برازيلي مجمدة أقل سعرا من المحلي ب25 جنيها
ممكن نفهم كيف حدث ذلك؟! pic.twitter.com/tK4g2jekKb
— شيرين عرفة (@shirinarafah) February 21, 2023