غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
جدَّد إسماعيل هنية- رئيس الحكومة الفلسطينية- رفْضَ حركة المقاومة الإسلامية حماس الاعترافَ بالكيان الصهيوني، مؤكدًا أن موضوع الاعتراف بشرعية الاحتلال يمثل "خطًّا أحمر".
وقال هنية- في مقابلة مع قناة (المنار) اللبنانية أمس الإثنين 15/1/2007م- "موضوع الاعتراف بالاحتلال هذا خطّ أحمر، لا يمكن لحركة حماس أن تعترف بشرعية الاحتلال" وأضاف أن الحركة "يمكن أن تُبدي مرونةً تجاه الاعتراف بشرعية الاحتلال"، نافيًا أية فرصة لقبول الحركة بالضغوط الغربية الرامية إلى دفع الحركة للاعتراف بالكيان والاتفاقات الموقَّعة معه.
 |
|
محمود عباس |
وفيما يتعلق بمفاوضات تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية أعلن هنية وجود "بداية مشجِّعة" للجهود الرامية إلى تشكيل حكومة الوحدة مع حركة فتح، مضيفًا: "كلي أمل أن ترى حكومة الوحدة الوطنية النورَ في أقرب وقت ممكن إذا خَلُصَت النوايا"، وجدَّد رفضَه الدعوةَ التي أطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكِّرة في الأراضي الفلسطينية.
 |
|
مروان البرغوثي |
وأكد أن هناك تقدمًا في الجهود المبذولة لإتمام تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، وقال: "كان الاحتلال يرفض التبادلية والآن وافقوا.. كانوا يرفضون التعاطي مع أعداد والآن وافقوا.. كانوا يرفضون التعاطي مع أسماء والآن هناك إمكانية للتعاطي مع أسماء"، كاشفًا عن أن فصائل المقاومة التي تُدير عملية التبادل وضعت اسم أمين سرّ حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي بين الأسرى الذين تُريد من الكيان أن يُطلَق سراحَهم.
وكانت 3 من فصائل المقاومة الفلسطينية قد أسَرَت الجنديَّ الصهيونيَّ جلعاد شاليت في 25 يونيو الماضي ضمن عملية "الوهم المتبدِّد" وهذه الفصائل هي كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) وألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) وجيش الإسلام، وتجري مفاوضات تبادل بين المقاومة والكيان برعاية مصرية تدور حول إطلاق الكيان ألف أسير فلسطيني، إلى جانب النساء والأطفال مقابل الجندي الصهيوني، إلا أن الصهاينة ماطلوا في التنفيذ أكثر من مرة.
وفي هذا السياق أعلن الدكتور أسامة المزيني- عضو المكتب السياسي لحركة حماس- أن الحركة ستضاعف عدد الأسرى المقرَّر الإفراج عنهم مقابل الأسير الصهيوني، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت بعد تعنُّت الكيان الصهيوني في صفقة الأسرى التي تم الاتفاق عليها وتراجعه عنها، محمِّلاً العدوَّ الصهيونيَّ "نتائج هذا التراجع وركونه لوعود المرجفين".
وأضاف المزيني أن الاحتلال الصهيوني "يتراجع عما وافق عليه سالفاً"، مشيرًا إلى أن الصفقة كانت ستتم على مرحلتين، وكان من المفترض أن يَستقبل فيها الطرفُ الصهيوني من الطرف الفلسطيني الأسماءَ المرشَّحة للإفراج عنها ضمن الصفقة.
وفي الداخل الفلسطيني انتقدت حركة حماس التصعيدَ الإعلاميَّ الجديد الذي تمارسه حركة فتح ضدها، ووصف الدكتور إسماعيل رضوان- المتحدث باسم حماس- اتهامات فتح لحماس بحفر الأنفاق وتلغيمها لقتل رموزها بأنها "اتهامات باطلة لا تستحق الردَّ"، مؤكدًا أن حماس "لا تستهدف إلا العدوَّ الصهيونيَّ".
وأضاف رضوان: "هذه الاتهامات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة من قِبَل حركة فتح تستهدف إثارة الفتنة و