دخلت المعتقلة علياء عواد 35 عاما مصورة صحفية تدخل عامها التاسع في سجون الانقلابي ما بين الحبس والتدابير الاحترازية وحكم عليها مؤخراً بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً في القضية الهزلية رقم 451 لسنة 2014 والمعروفة إعلاميا بكتائب الحلوان .
وتم الزج بالفتاة في السجن منذ عام 2014 ظلماً وعدواناً، وتم إخلاء سبيلها بعد عامين من الحبس بتدابير احترازية، ولكن في أكتوبر 2017 اعتقلت للمرة الثانية أثناء حضروها جلسة تجديد التدابير، وتم الزج بها قضيةً كتائب حلوان والتي إعدام فيها العديد من الأبرياء من الشعب المصري ومازال البعض ينتظر حكم الإعدام، ساءت حالتها الصحية داخل السجن، بعد إصابتها بسرطان في الرحم والذي تسبب لها بنزيف حاد،دخلت على أثره مستشفى السجن التي قرر الأطباء باستئصال الرحم وهي مازالت فتاة، وبعدها ظهرت مشكلة صحية تانية وهي مرضها بالناسور في الظهر، ورغم إنها عملت عملية لكي الناسور، إلا إنه محتاج لتكرار العملية بتقنيات أفضل، وده لأنه مسبب لها نزيف مستمر، وحتى الآن علياء بتعاني بسببه، ومحتاجة لعملية تانية في أسرع وقت، وده مش متوفر نظراً لضعف إمكانية مستشفى السجن.
ورغم مطالبات حقوقية ومناشدات أسرتها بالإفراج الصحي عنها لعلاجها خارج مستشفى السجن، مازالت السلطات تتعنت في إخلاء سبيلها.