غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس السبت 13/1/2007م عناصرها إلى ضبط النفس ضد أية استفزازاتٍ ميدانيةٍ أو إعلامية يتعرضون لها لتفويت الفرصة "على أي متربص للوحدة الوطنية"؛ وذلك استجابة لدعوة رئيس الحكومة إسماعيل هنية التي وجهها اليوم لكافة الفلسطينيين بالحفاظ على الوحدة الوطنية.

 

وقال المتحدث الرسمي لحركة حماس إسماعيل رضوان في مؤتمرٍ صحفي عقده بغزة إن على القيادات الميدانية لحركة حماس في كافة المناطق "فتح حوارات جادة وتهيئة الأجواء لمصالحة وطنية شاملة"، مؤكدًا أن الحركة مستعدة للتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بمشاركة كافة الأطياف السياسية.

 

ودعا رضوان كافة الفلسطينيين لتحمل المسئولية الوطنية والاستجابة لدعوة هنية بالعودة إلى الحوار الوطني "تأكيدًا على حرمة الدم الفلسطيني واعتباره خطًّا أحمر" قائلاً: إن الحركة ستستجيب لخطاب هنية على الرغم من كلِّ الانتهاكات التي تعرَّضت لها.

 

وكان هنية قد دعا في خطابه السبت 13/1/2007م الفلسطينيين إلى حماية الوحدة الوطنية لإفشال المخططات الصهيو- أمريكية التي تهدف إلى إشعال الحرب الأهلية الفلسطينية وإفشال المشروع الوطني الفلسطيني.

 

 الصورة غير متاحة

 خالد مشعل

وفي سياقٍ متصل، تزايدت المؤشرات على قرب إعلان اتفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية؛ حيث أشارت تقارير صحفية إلى أنَّ مصادرَ فلسطينية أعلنت هناك مباحثات تجري حاليًا بين ممثلين عن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتوافق على توزيع 3 من الحقائب الوزارية، وهي المالية والداخلية والخارجية على شخصيات من المستقلين مقابل استمرار إسماعيل هنية رئيسًا للحكومة، وأكدت المصادر أن وفدًا عن عباس يتشكل من النائبين زياد أبو عمرو ومحمد رشيد بالإضافة إلى خالد سلام المستشار الاقتصادي لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات قد توجَّه إلى العاصمة القطرية على أن يصل بعد ذلك إلى العاصمة السورية دمشق لإجراء مباحثات تتعلق بترتيب لقاء بين مشعل وعباس في دمشق لإتمام اتفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

 

وفي هذه الأثناء نفى عباس إمكانية عقد لقاء بينه وبين هنية في الوقت الحالي بسبب ما زعم أنها الظروف السياسية الصعبة، وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن أبو مازن أبلغ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين خلال زيارته للأردن يوم السبت أنه "نظرًا للظروف الداخلية الفلسطينية الصعبة وللحراك الوطني الفلسطيني الرامي إلى الوصول إلى توافق حيال العديد من القضايا فإنه من الصعب عقد لقاء في عمان مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية في المستقبل القريب".

 

 الصورة غير متاحة

 عباس أبو مازن

يأتي ذلك فيما يستعد عباس للقاء وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس يوم الأحد في رام الله خلال جولتها الأوسطية الجديدة؛ وذلك على الرغم من أن رايس سبق أن أعلنت أن زيارتها لن تتضمن أية مبادرات جديدة وأنها ستقتصر على تبادل الأفكار.

 

ويشار في هذا السياق إلى أن أبو مازن سبق أن رفض لقاء هنية إلا أنه وافق على لقاء رئيس الحكومة الصهيونية إيهو