قال الدكتور السيد أبو الخير الخبير في القانون الدولي إن "الصين لن تستمر في العمل بالعاصمة الإدارية إلا بعد الفوز بقطعة غالية من مصر".
وأضاف: "سوف تضغط لتنال نصيبا من كعكة الاقتصاد المصري، أو للفوز بما تريد من موارد وثروات مصر الاقتصادية سدادا للديون".
وأشار إلى أن "مصر كلها معروضة للبيع، وهذه الديون سوف تجعل للصين ميزة في اختيار ما تريده من مصر سواء بشراء موانئ أو تكون ضمن من يشتري قناة السويس"، حسب " عربي21".
وأكد أن "القيادة الصينية تدرك تماما الوضع الاقتصادي والسياسي السيئ للنظام ولمصر كلها".
وعما أثير عن وجود دوافع سياسية تمنع بكين من الهروب من مشروع السيسي، قال إن "صراع بكين وواشنطن سيمثل عامل ضغط في المفاوضات بين الصين ومصر، وسوف يؤثر على اختيار بكين لما تريده من تنازلات مصرية مؤلمة".
ولفت إلى أن "ذلك لن يؤثر على النظام في مصر، لأن التفريط والتقسيم وإنهاء مصر كدولة واحدة موحدة هو الهدف الحقيقي من انقلاب 2013".
وختم أبوالخير بالقول إنه "نظام يفكك مصر لبيعها قطعة قطعة بالتجزئة، والديون سوف تكون مشجعة ودافعا قويا للفوز بما تريد الصين السيطرة عليه في مصر من موارد الاقتصادية".
وبعد 6 أشهر من إعلان السيسي، عن بناء العاصمة الجديدة في مارس 2015، فقد وقعت في سبتمبر من نفس العام، شركة (CSCEC) المملوكة لبكين صفقة بـ15 مليار دولار لتمويل البرج الأيقوني ومبان أخرى بمنطقة الأعمال المركزية.