أصدر الأسرى الفلسطينيون في سجن الرملة "نيتسان" وثيقة شرف تدعو أبناء الشعب والفصائل الفلسطينية إلى وقف الاقتتال الداخلي وضرورةِ العودة إلى المفاوضاتِ وتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقةِ الأسرى.
وقد وقَّع على الوثيقة النوابُ والوزراء منهم: د. إبراهيم أبو سالم من بيت لحم، الشيخ أبو طير والشيخ نايف الرجوب؛ وعن كتائب الأقصى- فتح: رمزي عبيدة "أبو ليث" من رام الله، وناصر عبيات من بيت لحم، وياسر أبو تركي "أبو إسلام" من الخليل، وعن الجهاد الإسلامي: محمد العصا من بيت لحم، محمد الهلسة من السواحرة الشرقية.
وأكدت الوثيقة أن المرحلةَ الراهنة لم تنحدر إليها مرحلة من قبل على طول التاريخ المعاصر للاحتلال والمقاومة، ولا سبيلَ إلى الخروج من الأزمة الراهنة إلا بالمصالحة الوطنية وحكومة الوحدة الوطنية على أساس برنامج عملٍ سياسي موحد وتجميع الجهود ومعاودة الحوار الشامل البنَّاء, وطالبت الوثيقة بثلاثة أشياء:
أولاً: العمل الفوري على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى)، وعدم الإصغاء بشكلٍ مباشر أو غير مباشر لأية جهة ضاغطة لتفجير الوضع الداخلي.
ثانيًا: إدانة الصراع ونقله من موقعٍ لآخر، في إشارةٍ لخطف رجال الأمن والسياسة والقيادات الوطنية والإسلامية أو إلحاق الأذى بعوائلهم؛ مما يؤجج الأحقاد ويمزق الصف ويكسر العظم, وتداعيات ذلك لا تمرُّ على عامل.
ثالثًا: وضع حدٍّ فوري للأحداث وطي صفحة الألم, ورسم ابتسامة الوحدة الوطنية على شفاه الشعب وجباه الأسرى.