دعا نشطاء في إيران إلى مزيد من المظاهرات غداة تنفيذ أول عملية إعدام على ارتباط بموجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وتخضع لقمع  من قبل السلطات منذ نحو ثلاثة أشهر.

وأعدم محسن شكاري (23 سنة) شنقا الخميس لإدانته بـ"الحرابة"، في ختام إجراءات قضائية اعتبرت مجموعات حقوقية أنها محاكمة صورية، ووصفت منظمة العفو الدولية عملية الإعدام بأنها "مروعة" وغير عادلة، لكن السلطات القضائية بررت تنفيذ الحكم بالقول إن "شكاري اعتقل بعدما أغلق طريقاً وجرح أحد عناصر قوات الباسيج".

على صعيد آخر، قالت وسائل إعلام إيرانية ونشطاء، إن السلطات الإيرانية تستعد لتنفيذ حكم الإعدام بحق الشاب المعتقل ماهان صدرات (23 عاما)، مؤكدين أنه جرى نقله إلى قسم الإعدام، من أجل تنفيذ الحكم الصادر ضده.

وتتواصل المظاهرات في عدة مناطق ومدن في عموم إيران، ففي حي "جيتكر" بطهران تظاهر المئات ليلا ضد النظام، وسط هتافات "الموت للنظام قاتل الأطفال".
وفي الأهواز، جنوب غرب إيران، خرج العديد من الإيرانيين إلى الشوارع ليلا، ورددوا هتافات "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.

وعلى صعيد خارجي، تظاهر آلاف الإيرانيين والمتضامنين في سيدني الأسترالية السبت، 19 ديسمبر، في تحرك وُصف بالأكبر خارجيا ضد النظام في إيران.

ل إيران إنها تبدي أقصى درجات ضبط النفس في مواجهة الاحتجاجات التي تفجرت إثر موت الشابة مهسا أميني البالغة 22 سنة، في 16 سبتمبر، بعد ثلاثة أيام من اعتقالها على يد شرطة الأخلاق لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.