الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء


أعلنت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى أن الحوار الوطني الفلسطيني سوف يستأنف الأسبوع القادم بمشاركة مختلف الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح.

 

ونقل موقع فلسطين اليوم التابع لحركة الجهاد الإسلامي عن المصادر قولها إن حركة حماس قدمت رؤية جديدة لحكومة الوحدة الوطنية تقوم على أساس احتفاظ رئيس الحكومة الحالية إسماعيل هنية بمنصبه على أن يتم إسناد الوزارات السيادية لشخصيات مستقلة بشرط إجراء إصلاحات جوهرية على تلك الوزارات وبخاصة وزارتي الداخلية والمالية كما طالبت الحركة بأن تشارك في اختيار الشخصيات التي ستتولى تلك الوزارات.

 

ومن المتوقع أن يوافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على تلك المقترحات لإنهاء الأزمة الداخلية الفلسطينية، وفي هذا الإطار أكد رئيس ديوان رئيس السلطة رفيق الحسيني الأنباء الخاصة باستئناف الحوار الوطني الأسبوع القادم لكنه أشار إلى أن محمود عباس حدد سقفا زمنيا لهذا الحوار مدته أسبوعين.

 

وفي إجراء من شأنه المساعدة في استمرار أجواء التهدئة بين الفلسطينيين، أعلن وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير المالية سمير أبو عيشة أن العاملين في قطاع التربية والتعليم سيتقاضون باقي راتب ديسمبر الماضي اعتبارا من الأحد القادم من مكاتب البريد.

 

وقال أبو عيشة في تصريحات صحفية إن نسبة كبيرة من موظفي القطاع قد تقاضوا كامل راتب ديسمبر الماضي بواقع 3 آلاف شيكل من أموال المنحة الأوروبية مضيفا أن الموظفين الذين تقاضوا 1500 شيكل سيتم استكمال صرف باقي الراتب يوم الأحد في مكاتب البريد، كما أكد انه في نهاية الأسبوع القادم سيتم دفع باقي راتب الشهر الماضي للعاملين في قطاعات القضاء والقضاء الشرعي والنيابة العامة والصحة والهيئة العامة للبترول.

 

وفي إطار متصل، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إرجاء اجتماع للجنة الرباعية حول القضية الفلسطينية والذي  كان مقررا عقده على هامش مؤتمر "باريس – 3" حول لبنان في 25 يناير الحالي في باريس إلى أجل غير مسمى  لأسباب تتعلق بتعارض في المواعيد.
وقال مون إنه يجري مشاورات مع وزراء خارجية الجهات المشاركة في اللجنة لعقد اجتماع جديد للجنة، وتتشكل اللجنة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي إلى جانب الأمم المتحدة التي كان بان كي مون سيمثلها في ذلك الاجتماع.

 

وتعليقا على ذلك، وصف السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين التأجيل بأنه "أمر يؤسف له" وأضاف قائلا "موقفنا هو أن اللجنة ينبغي أن تكون أكثر فعالية وتعقد اجتماعاتها بشكل أكثر انتظاما وتجتمع مع الأطراف المهمة الفاعلة في هذا الصراع".

 

وفيما تستمر محاولات التسوية تتواصل الاعتداءات الصهيونية، فقد أعلنت مصادر طبية فلسطينية بأن اثنين من الصيادين الفلسطينيين أصيبا برصاص الجيش الصهيوني فيما تم اعتبار صياد ثالث مفقودا، وقالت المصادر إن الحادث وقع بعد أن أطلقت الزوارق الصهيونية النار على زورق للصيادين على مشارف الساحل الشمالي لقطاع غزة.

 

ولم تقتصر الاعتداءات الصهيونية على غزة حيث طالت الضفة إذ اعتقلت قوات الاحتلال المتحدث باسم حركة حماس في الضفة الغربية خالد الحاج وذلك خلال حملة صهيونية في مدينة جنين.