أثار هبوط الجنيه المصري، صباح اليوم، إلى أدنى مستوى في تاريخه، بواقع 22.5 جنيه للدولار الواحد، ردود فعل غاضبة في مصر.
وتنوعت ردود فعل المصريين، بين استحضار التصريحات القديمة للسيسي، التي كان يهاجم فيه الرئيس الشهيد محمد مرسي، ويتهمه بالتسبب في انهيار الجنيه، إضافة إلى تصريحاته بشأن إنعاش الاقتصاد فترة ترشحه للانتخابات.
وبين ردود فعل ساخرة، وتعداد للأزمات التي ستصيب المصريين، وتحول من كان في الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر.
وكان من المتوقع أن يصل الجنيه إلى هذا المستوى قبل نهاية السنة، إلا أنه بعد الاجتماع الاستثنائي للبنك المركزي وإعلانه مجموعة من القرارات، فإنه سارع بالوصول إلى هذا المستوى التاريخي.
وجاء ذلك بعد قرار من البنك المركزي المصري، تحرير سعر صرف قيمة الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، وتركها لقوى العرض والطلب في إطار نظام سعر صرف مرن.
وقال مغردون تعليقا على الهبوط المدوي للجنيه: