قال الدكتور ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إن المربي ليس راضيا على مشهد إعدام الكتاكيت ولكن ضاقت به السبل في عدم قدرته علي توفير أكل الدواجن.

 وأضاف في تصريحات صحفية أن مربي الدواجن ملتزم بمصروفات ايجار المزرعة وتكاليف يومية وفواتير كهرباء ومياه ومصروفات العاملين، والدواجن عانت من الجوع، فتوقفت الدورة الإنتاجية والكتاكيت تكدست في المعامل ولهذا فإن التخلص من الكتاكيت من باب خسارة قريبة ولا مكسب بعيد، فالمربي قليل الحيلة ووضع في ظروف لا قبل له بها، ولابد من مساندته حتى لا تنهار  الصناعة.

 وأكد أنه تم إعدام 5 إلى 10% من أعداد الكتاكيت في مصر أي حوالي 4.5 مليون كتكوت؛ بسبب أزمة نقص الأعلاف وارتفاع التكاليف على المربين.