الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

جدَّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس رغبتَها في الحفاظ على الهدوء بالأراضي الفلسطينية، على الرغم من كل الممارسات التي تقوم بها عناصر التيار الانقلابي في حركة فتح، إلا أنها حذَّرت في الوقت نفسه من نفاد الصبر إزاءَ ممارسات ذلك التيار ضد أعضائها.

 

وقال المتحدث باسم الحركة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة أمس الإثنين 8/1/2007م: إن الحركة "ترغب في الحفاظ على الهدوء، لكن ليس على حساب أمن عناصرها"، بينما أكد النائب عن حركة حماس مشير المصري أن التوتر والتصعيد الحاليَّين لا يخدمان فقط إلا مصالح الاحتلال ومن يبحثون عن الانقلابات.

 

عربيًّا أعرب عمرو موسى- الأمين العام لجامعة الدول العربية- عن صدمته بسبب تطورات الأوضاع الداخلية بفلسطين، مؤكدًا أنها "كارثة"، ودعا موسى "العقلاء من أبناء الشعب الفلسطيني" إلى العمل على وقف التدهور لمصلحة القضية الفلسطينية، بينما قال محمد صبيح- مساعد الأمين العام للشئون الفلسطينية- إن الدول العربية "قلقة من هذه الأوضاع"، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأفكار العربية لإنهاء الصراع الداخلي الفلسطيني يجري بحثها.

 

ميدانيًّا أعلنت مصادر في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني أن مسلَّحين من فتح أطلقوا سراح اثنين من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) كانا ضمن مجموعة من عناصر القسام اختطفتهما عناصر فتح قبل أيام.

 

وفي إطار الضغوط الأمريكية على حركة حماس ذكرت وكالة (رويترز) أن جوزيف فيرجسون- مساعد المدعي الأمريكي- شنَّ هجومًا حادًّا على الحركة أثناء محاكمة اثنين من الأمريكيين اللذَين ينحدران من أصول فلسطينية، هما رجل الأعمال محمد صلاح والمدرس في جامعة هارفارد عبد الحليم الأشقر؛ بدعوى تقديمهما الدعمَ للحركة، وتتضمن لائحة "الاتهامات" الموجهة للمواطنين الأمريكيين تهمةً بأنهما "عضوان رفيعان" في حركة حماس، قاما بتوصيل أموال ومعلومات إلى الحركة، وأشارت الأنباء إلى أن فيرجسون بدا وكأنه يحاكم حركة حماس نفسها لا المتهمَيْن فقط في مرافعته!!

 

وفي إطار الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين قالت جريدة (معاريف) الصحفية أمس الإثنين إن آرييه إلداد- عضو الكنيست المتطرف عن كتلة هئيحود هليئومي- بدأ في الفترة الأخيرة تأسيس حركة شبابية علمانية عنصرية، تدعو إلى طرد الفلسطينيين بشكل جماعي إلى الأردن فيما يُعرف بـ"الترانفسير"!!

 

وقال موقع (فلسطين اليوم)- التابع لحركة الجهاد الإسلامي- إن الجريدة أشارت إلى أن إلداد يسعى إلى جعلها حركةً شبابيةً واسعةَ النطاق، ونقلت عنه قوله: "إنني أقدِّم الكثير من المحاضرات في المدارس، وأشرح فكرة "الترانسفير"، وأؤكد أنها فكرة قادرة على التطبيق، ولديَّ جيلٌ الشباب من العلمانيين يؤيد هذه الفكرة".

 

من ناحية أخرى أصدرت الفرقة العسكرية الصهيونية المسئولة عن الضفة الغربية والمسماة بـ"فرقة يهودا والسامرة" بيانات قالت فيها إن العام 2006م شهد اعتقال جيش الاحتلال لـ4110 فلسطينيين مقابل 3602 في العام 2005م و373 في العام 2004م، كما ذكرت الإحصاءات أن عام 2006 سجَّل ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المصابين الصهاينة وانخفاضًا في أعداد القتلى؛ حيث أصيب 437 صهيونيًّا في العام 2006م مقابل 251 العام 2005م و269 في العام 2004م، فيما قُتل في العام 2006م 10 صهاينة مقابل 14 صهيونيًّا في العام 2005م و12 في العام 2004م.