غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس المخططات الصهيونية والأمريكية الرامية لتسليح القوى الأمنية التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن هذه المخططات تهدف إلى زرع الفتنة، وتصعيد عمليات التخريب الداخلي، في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم- في تصريح صحفي تلقى "إخوان أون لاين" نسخة منه- أن عملية نقل الأسلحة والذخائر إلى وحدات الحرس التابعة لرئيس السلطة محمود عباس "عبارة عن مخطط أمريكي- صهيوني، يهدف إلى التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني ومحاولة تقوية فصيل على فصيل آخر، من أجل تحقيق مآرب الاحتلال واستمرار النزاع بين الأطراف في الأراضي الفلسطينية" واصفًا تلك العملية بأنها "الوجه الآخر من الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية".
وشدد برهوم على أن الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس هي منتخبة من جانب الشعب الفلسطيني بصورة ديمقراطية، وبالتالي فإن محاصرتها أمرٌ مرفوض ومنافٍ للقيم الديمقراطية.
يأتي ذلك بعدما أكد مصدر صهيوني ما كانت قد أعلنته صحف صهيونية من أن السلطات المصرية قدمت دعمًا عسكريًّا كبيرًا لقوى الأمن التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية تضمن ألفي مسدس ومليوني حزام طلقات رصاص؛ حيث دخلت تلك الأسلحة للكيان الصهيوني من معبر كرم أبو سالم قبل أن يتم نقلها إلى قطاع غزة عبر معبر المنطار في حراسة من الشرطة الصهيونية إلا أن مصر ورئاسة السلطة نفوا صحة تلك الأنباء.
كما كانت الأنباء قد أشارت إلى أن الأردن والكيان الصهيوني قد وافقا على نقل قوات بدر التابعة لجيش التحرير الفلسطيني من الأردن إلى الضفة الغربية، وهي الأنباء التي لم تنفها أي من الأردن أو الكيان أو السلطة الفلسطينية.
من جانب آخر، أعلن رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت اليوم أن الكيان لا يعتزم الإفراج عن أي من الأسرى الفلسطينيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك في مخالفة للتصريحات التي كان قد أطلقها أولمرت بعد لقائه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس السبت الماضي في مدينة القدس المحتلة؛ حيث كان أولمرت قد قال إنه يفكر في إطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين قبل العيد، بعيدًا عن صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والكيان والتي يفترض أن يتم بمقتضاها الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليت الأسير لدى المقاومة منذ 25 يونيو الماضي.
ولم تقدم الحكومة الصهيونية أي تبرير لتراجع أولمرت عن قراره إلا أن مصادر سياسية صهيونية قالت إن أولمرت لم يحصل على تأييد كافٍ داخل الحكومة لهذه الخطوة كما واجه انتقادات من أسرة الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت بينما انتقد النائب الأول لرئيس الحكومة الصهيونية شيمون بيريز تراجع أولمرت عن قراره فيما أيد اعتبر وزير الاستيعاب زئيف بويم ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر خطوة أولمرت، وفي تعليق السلطة الفلسطينية قال كبير المفاوض الفلسطينيين صائب عريقات: "من المؤسف ألا يتم الإفراج عن أسرى لمناسبة العيد".
ميدانيًّا، أقرت مصادر عسكرية صهيونية بسقوط 7 صواريخ فلسطينية محلية الصنع سقطت حتى عصر اليوم على عدد من الأهداف في مناطق جنوب الكيان انطلاقًا من قطاع غزة، وأوضحت المصادر أن صاروخين سقطا على معبر كيسوفيم دون وقوع إصابات، فيما سقط صاروخان على النقب الغربي، واثنان آخران قرب السياج الفاصل المحيط بقطاع غزة مشيرة إلى أن جيش الاحتلال لم يتمكن من رصد أماكن إطلاق الصواريخ.