الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أصيب 4 صهاينة من سكان مغتصبة سديروت الواقعة جنوب الكيان الصهيوني بعدما قصفت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) المغتصبة بصاروخ من طراز (قدس متوسط المدى).

 

وذكرت مصادر صهيونية أن من بين المصابين في القصف الذي تم الليلة الماضية شخصَين في حالة خطيرة، بالإضافة إلى اثنين آخرَين إصابتهما متوسطة، بالإضافة إلى عدد آخر من المصابين بحالات الهلع، بينما أعلنت السرايا أن القصف يأتي ردًّا على الانتهاكات الصهيونية للهدنة القائمة بين المقاومة والكيان بتكرار الاعتداءات على الضفة الغربية.

 

وتعليقًا على القصف نقلت وكالة (رويترز) عن ديفيد بيكر- المسئول في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت- قوله: "من الواضح أن سياسية إسرائيل بضبط النفس ليست مفتوحة، وهذه الهجمات الصاروخية يجب أن تتوقف"، في إشارةٍ إلى إمكانية قيام الصهاينة بعمل عدواني ضد الفلسطينيين، بينما أشارت تقارير إعلامية صهيونية إلى أن أولمرت قد يجتمع مع عدد من المسئولين الصهاينة اليوم الأربعاء لوضع استراتيجية لكيفية الردِّ على صواريخ المقاومة.

 

وكانت المقاومة قد أوقفت إطلاق الصواريخ من قطاع غزة مقابل وقف الصهاينة عدوانَهم على الضفة الغربية والقطاع، إلا أن الصهاينة واصلوا انتهاكاتهم التي أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيًّا منذ بدء الهدنة في 26 نوفمبر الماضي، إلى جانب عشرات المعتقلين في الضفة، وآخرهم محمود السعدي القائد السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في جنين، وياسر نزال القيادي البارز في لجان المقاومة الشعبية.

 

 الصورة غير متاحة

 إسماعيل هنية

 سياسيًّا أعلنت الحكومة الفلسطينية رفضَها الخطط الأمريكية التي تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة، وهي الخطط التي كان آخرها ما تحدث عن إقامة دولة فلسطينية خلال عامين في إطار مخطط أمريكي سيُطرح خلال الأسابيع القادمة، واعتبر رئيس الحكومة إسماعيل هنية- خلال الاجتماع الحكومي أمس بغزة- هذه المخططات الأمريكية "تدخلاً في الشئون الداخلية الفلسطينية، ومحاولةً للعب على التوازنات السياسية الداخلية".

 

وطالب هنية الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، بما فيها إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وإطلاق سراح كافة الأسرى، وعودة المبعَدين.

 

كذلك أكد هنية أنه تلقَّى دعوةً من نظيره الأردني معروف البخيت لعقد قمة ثلاثية تجمع هنية مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمناقشة مسألة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا "عمقَ الروابط والعلاقات الثنائية بين الجانبين" كما أعرب عن أمله في أن تفتح زيارته الأردنية القادمة البابَ أمام ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية، "وقطع الطريق على تدخلات الاحتلال وأمريكا في الشأن الداخلي الفلسطيني".

 

وكان البخيت قد أكد أن الأردن لا تريد أن تكون زيارة كل من عباس وهنية للمملكة بروتوكوليةً، "بل نريدهم أن يأتوا إلى عمان في جوٍّ هادئ يخلو من أي توتر، ونحن لدينا أفكار محدودة لمساعدتهم"، ومن المقرَّر أن تكون زيارة هنية للأردن ضمن جولة عربية وإسلامية ودولية جديدة يقوم بها تبدأ بالسعودية لأداء مناسك الحج، على أن يتوجَّه بعدها إلى الأردن والكويت.

 

 الصورة غير