قال الدكتور محمود وهبه، الخبير الاقتصادي المقيم بنيويورك بالولايات المتحدة: إن ".. النظام أفلس إكلينيكيا فرصيدالبنوك 50 مليار ج بالسالب خلال شهر فبراير، وأن خروج ما بين 4 إلى 7 مليار دولار خلال شهر مارس" ساهم في ذلك
وأضاف في سلسلة تغريدات عبر "فيسبوك"، يبدو أن "ودائع الخليج وقرض الصندوق (النقد الدولي) لا تغطي المطلوب"، وذلك بعد وصول رصيد البنوك في مصر إلى نحو 50 مليار جنيه بالسالب (3.9) مليار دولار.
وكتب "وهبه"، "حسب البنك المركزي انه بدون ودائع الخليج لتم الافلاس باحتياطي بالسالب 50 مليار جنيه+ خروج 3-7 مليار دولار في مارس".
وأوضح "ودائع الخليج وقرض صندوق النقد لن تكفي لتغطية الاحتياطي السالب ودفع الديون والاستيراد إلا لشهور".
وحذر من أن البلاد بفضل فشل الانقلاب الاقتصادي الذريع باتت "لقمة سائغة للعرب والاجانب" وأن "السيسي سيبيع اي اصل ليبقي بالحكم، مشيرا إلى أن هذه المختصرات في عرضه ليست "شعارات بل أرقام".
ودعا الشعب إلى أن يستقيظ قبل فوات الأوان وذلك لأن "السيسي محاصر والحبل حول عنقه سيقوده لمزيد من خراب مصر".
وعن سابق تحذيراته، قال: "حذرنا من 2016 أن "بونزي سكيم" سيودي لانفجار وشتمونا وحدث هذا الشهر ويحاول حكام الخليج وصندوق النقد الانقاذ ولكن ما سيدفع ناقص.."، مشيرا إلى أن بعض القنوات المحلية الموالية للانقلاب تتهمه بالجهل متذرعين بالقول: "كيف يعرف اقتصاد مصر وهو بالخارج؟ ".
وفي تغريدة سابقة خلال الثلاثاء كتب د. وهبه تحت عنوان توضيحا لبوزنزي سكيم أو سلسلة بونزي أو متوالية الديون بديون التي رآها (تنفرط) وكتب "- سلسله بونزي تنفرط.. أظهرت بيانات البنك المركزي المُحدَّثة، أمس، انخفاض صافي الأصول الأجنبية في الجهاز المصرفي المصري لتصل إلى ما دون سالب 50 مليار جنيه في فبراير الماضي، ما يمثل تراجعًا قدره 60 مليار جنيه".
وأشار إلى أن موجة تخارج الأجانب من سوق الدين الحكومي استمرت في مارس الماضي بطبيعة الحال -مع استمرار تأثيرات الغزو الروسي- والتوقعات التي تصلنا [في سي أي كابيتال] من مصادر مصرفية تشير إلى أن إجمالي حجم تخارج الأجانب في مارس تراوح بين أربعة إلى سبعة مليارات دولار أخرى".
وتحدثت منصات ومواقع عن عجز كبير في الأصول الأجنبية في فبراير يصل إلى 50 مليار جنيه.