غزة، عمان- وكالات الأنباء- إخوان أون لاين

أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أن رئيس الحكومة إسماعيل هنية قد تلقَّى دعوةً رسميةً من الملك عبد الله الثاني بن الحسين لزيارة الأردن، في إطار المبادرة الأردنية لإنهاء حالة الخلاف في الساحة الفلسطينية، بين الرئاسة والحكومة؛ حيث من المفترض أن ينعقد خلال الزيارة عقْدُ لقاء بين إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

وقال حمد- في تصريح صحفي تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخةً منه- إن رئيس الحكومة الأردنية معروف البخيت أجرى اتصالاً هاتفيًّا مع هنية، تناولا خلاله تطورات الأوضاع الفلسطينية، ووجَّه خلاله البخيت دعوةً رسميةً من العاهل الأردني إلى هنية لزيارة الأردن والاجتماع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للبحث في معالجة التطورات الأخيرة والقضايا الخلافية على الساحة الفلسطينية، وأكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أن هنية رحَّب بهذه الدعوة، موضحًا أنه تم الاتفاق على متابعة الأمر لترتيب الزيارة وتنسيق موعد لها.

 

يُشار في هذا السياق إلى أن مصادر مقربةً من الحكومة الفلسطينية أكدت أن اللقاء سوف يُعقَد بعد عيد الأضحى القادم، كما أكدت المصادر أن مسئولين حكوميين أردنيين رفيعي المستوى قد أجروا اتصالاً هاتفيًّا أمس الأول مع نائب رئيس الحكومة ناصر الدين الشاعر عبَّروا فيه عن ترحيبهم بزيارة رئيس الحكومة الفلسطينية إلى الأردن.

 

من جانبه أعلن رئيس الحكومة الأردنية معروف البخيت- خلال لقائه بعباس الذي وصل عمان أمس- أن بلاده ستستضيف لقاء عباس هنية عند "تهيؤ الظروف المناسبة"، ويُذكر أن محمود عباس وصل إلى الأردن ولم يلاقِ الملك عبد الله الثاني بن الحسين لأسباب غير معروفة، ونقلت وكالة (رويترز) عن مسئول أردني قوله إن المملكة الأردنية ستترك لعباس اتخاذ قرار في مسألة تشكيل حكومة وحدة فلسطينية في تعبير عن الدعم الأردني الكامل لرئيس السلطة.

 

وفي إطار الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني نجت مجموعة من عناصر سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) من محاولة اغتيال صهيونية عندما قامت طائرة استطلاع صهيونية ظهر أمس بقصف سيارة مدنية كانت تقل عناصر السرايا شمال بلدة بيت حانون، وأكدت الأنباء أن الصاروخ دمر السيارة المستهدفة تمامًا.

 

 الصورة غير متاحة

 إيهود أولمرت

من جانب آخر أعطى رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت قرارًا بـ"تخفيف فوري" للقيود المفروضة على الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، وأصدر مكتب أولمرت بيانًا قال فيه إن هذه الإجراءات تهدف إلى تقوية ما سماها "العناصر المعتدلة" بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس في الاجتماع الذي تم بينهما السبت الماضي في مدينة القدس المحتلة، كما أشار نائب وزير الحرب الصهيوني إفرايم سنيه إلى أنه تم الاتفاق مبدئيًّا على إزالة 27 حاجزًا، لكنه قال إن المسئولين لم يتفقوا بعد على الحواجز التي سيتم إزالتها أو موعد إتمام ذلك!!

 

وكان وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس قد أعلن عن إجراءات لتسهيل القيود التي تفرضها السلطات الصهيونية على الفلسطينيين في الضفة، وقال بيريتس إن الكيان أعد خطةً تتعامل مع الحواجز والمعابر في الضفة، إضافةً إلى السماح لبعض الفلسطينيين بالعمل داخل الكيان، موضحًا أن 59 من أصل 400 حاجز سيتم إزالتها من دون أن يعطي موعدًا محددًا لذلك.