في أغسطس 2015، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا عن اعتقالات جماعة الإخوان المسلمين التي جرت خلال العام، ورأت أن "إعتقال د.محمود غزلان، المتحدث الإعلامي السابق لجماعة الإخوان المسلمين، جاء بعد نشره بيانا يعلن فيه تمسك الجماعة بالسلمية إثر تصاعد دعوات العنف الصادرة من شباب الجماعة".
أما في مارس 2022، فلم يتوقف التنكيل بالأستاذ الجامعي الذي قارب 75 عاما، سواء بإهماله طبيا بسجن العقرب ومنعه من الزيارة للعام الخامس على التوالي، وإنما أيضا بقرار قضائي بالتحفظ على أموال 20 شخصًا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، ومنعهم من التصرف فيها، وعلى رأسهم 6 من أبناء القيادي د. محمود سيد عبد الله غزلان.
وتضمن قرار التحفظ فاطمة سعد عبد اللطيف الشاطر، شقيقة م. خيرت الشاطر، نائب المرشد العام، وزوجة د. محمود غزلان، المتحدث السابق باسم الجماعة.
وأصدرت السلطات قرارات بالتحفظ على أموال 6 من أبناء الدكتور محمود بالإضافة لزوجته، ومنهم يحيى غزلان، وأنس غزلان، وهاجر غزلان، ومحمد غزلان، وياسر غزلان، وعبد الرحمن محمود غزلان
.
وفي عام 2020، أصدرت سلطات الانقلاب قرارًا بإدراج د. محمود غزلان على قوائم الإرهاب، في القضية 2210 لسنة 2014 جنايات العجوزة، والمقيدة برقم 59 لسنة 2014 كلي شمال الجيزة، المقيدة برقم 5 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا ولفقت اتهامات بتولى قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
كما واجه د. غزلان اتهامات بمحاولة تغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف المنشآت العامة ودور عبادة المسيحيين بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.
والدكتور محمود غزلان، أستاذ الكيمياء في كلية الزراعة بجامعة الزقازيق، وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، واعتقل في نهاية مايو 2015، والدكتور عبدالرحمن البر عميد كلية أصول الدين بالمنصورة من مدينة 6 أكتوبر، واحتجزا مباشرة في سجن العقرب.
وفي يناير 2020، نشر ناشطون تعرضه والدكتور عصام حشيش لتدهور شديد في الحالة الصحية لهما، في محبسهما بسجن العقرب، وسط تجاهل من إدارة السجن وتوقف لإنقاذهم أو نقلهم للمستشفى.
واعتقل معه في السجن ذاته نجله يحيي محمود غزلان الذي اعتقل لمرتين وأنس، 37 عاما، والذي اعتقل في يوليو 2015 ليبقى نحو عامين في سجون الانقلاب، ويعمل في مجالات المقاولات وتهمته أنه ابن د. محمود غزلان.