قال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية في القاهرة، إن أسعار الحديد ارتفعت بين 2000 جنيه 3000 جنيه، منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا.

وأضاف في تصريحات صحفية رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية في القاهرة، أن سعر الحديد في الشركات المصرية، يتراوح بين 17 ألف جنيه وحتى 18 ألف جنيه، ليصل إلى المستهلك بسعر بين 18300 جنيه وحتى 20000 جنيه.
وأضاف الزيني بأن أسعار الحديد بالخارج تقل عن الأسعار في مصر.
وقال تجار مواد البناء إن سعر طن الاسمنت وصل إلى نحو 2000 جنيه بعدما سجل أول أمس نحو 1900 للطن في تسارع على الصعود رغم الركود في سوق البناء.
وقال أحمد شرين كُريم، رئيس شعبة مصنعى الأسمنت فى غرفة مواد البناء فى اتحاد الصناعات، إن صناعة الأسمنت إحدى الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة حيث تقوم أساسا على حرق المواد الخام داخل أفران خاصة لإنتاج الأسمنت وبالتالى صناعة وثيقة الصلة بالطاقة وأسعار الطاقة عالميا حيث تمثل تكلفة الطاقة من 50 إلى %60 من تكلفة المنتج النهائى، مشيرا في تصريحات صحفية إلى أن جميع مصانع الأسمنت فى مصر تعتمد على ثلاثة أنواع من الطاقة، الفحم، والمازوت، والغاز الطبيعى وجميعها ترتبط بالأسعار العالمية ولها بورصات عالمية خاصة فى السنوات الأخيرة.
ولفت إلى أنه نتيجة لتغيرات فى إنتاج الغاز الطبيعى فى مصر وارتفاع الأسعار العالمية للبترول سمحت الدولة المصرية لمصانع الأسمنت باستخدام الفحم كوقود رئيسى للإنتاج تحت إشراف دقيق من وزارة البيئة وجهاز حماية شئون البيئة وهو وقود يتم استيراده بنسبة %100 إلا بعض الأطنان القليلة من الفحم البترولى التى يتم إنتاجها داخل مصر
.
وشهدت أسعار الفحم ارتفاعات فى الربع الأخير من عام 2020 من حوالى 35 دولارا للطن إلى 65 دولارا بالإضافة إلى الربعين الأول والثالث من عام 2021 ليصل الفحم إلى حوالى 250 دولارا للطن، كما ارتفعت الأسعار فى الربع الأول من العام الجارى مع تفجر الحرب بين روسيا وأوكرانيا لتصل إلى حوالى 400 دولار للطن وهى أسعار عالمية.