رصدت تقارير صحفية شكاوى الشارع المصري من الغلاء الذي اجتاح الأسواق، وأنه بدأ يتذمر من ارتفاع أسعار إحدى أرخص الأكلات الشعبية في البلاد.

وأكدت التقارير أن ارتفاع أسعار الكثير من السلع والمنتجات الغذائية، نتيجة الأزمة العالمية، التي بدأت تزداد منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تسبب في زيادة سعر الكشري، الذي يعد من أبرز الأكلات الشعبية المصرية.

وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الكشري، جاء بعد ارتفاع أسعار مكوناته، مثل الأرز والمكرونة والعدس والحمص والزيت وبعض المكونات الأخرى بنسب متفاوتة.

وأضافت: "لقد ارتفع سعر طبق الكشري بمقدار يتراوح بين 2 و4 جنيهات للطبق الواحد، وارتفع سعر طاجن المكرونة بزيادة تراوحت بين 4 و6 جنيهات تقريبا للطبق الواحد".

ولفت إلى أن سعر طبق الكشري في أحد مطاعم الدقي الشهيرة ارتفع بمتوسط 3 جنيهات للطبق، مضيفا أن سعر الحجم الصغير ارتفع من 8 إلى 10 جنيهات، في حين ارتفع حجم الطبق الوسط من 10 إلى 12 جنيها، وارتفع سعر الطبق كبير الحجم من 12 إلى 13 جنيها.

وبين أن أسعار طواجن الدجاج التي تعد المكرونة المكون الأساسي فيها، ارتفعت من 20 إلى 24 جنيهًا، مشيرا إلى أن سعر طاجن اللحم ارتفع من 18 إلى 22 جنيها.

يشار إلى أن المواد الغذائية الداخلة في تكوين طبق الكشري، ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وقد وصل سعر كيلو الحمص إلى 30 جنيها، وكيلو العدس الأصفر إلى 24 جنيها، وكيلو الأرز إلى 14 جنيها.

كما ارتفعت أسعار المكرونة إلى 6 جنيهات، والبصل الأبيض والأحمر إلى 4 جنيهات، وذلك وفق أسعار المجمعات الاستهلاكية التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية.