نقل موقع "مدى مصر" عن (مصدر داخل لجنة التسعير بالهيئة المصرية للدواء) أن رئيس الهيئة، تامر عصام، وافق على تحريك أسعار بعض الأدوية بنسبة تتراوح ما بين ٢٠٪ إلى ٧٥٪ بداية من 17 فبراير الجاري.
وأشار الموقع إلى أن الأصناف الدوائية التي قررت هيئة الدواء زيادة أسعارها تتمثل في أدوية كورونا والضغط والقولون، وذلك رغم تأكيد شعبة الأدوية بنهاية شهر يناير 2022، عدم وجود نية لأي زيادة في أسعار الأدوية.
وكان بيان الأدوية التي تم زيادة أسعارها كالتالي:
-دواء «فاروفين» (أمبول) المُستخدم لعلاج التهاب المفاصل من 15 جنيهًا إلى 21 جنيهًا.
-«آمرى» (أمبول) المُستخدم لوقف النزيف من عشرة جنيهات ونصف الجنيه إلى 17 جنيهًا ونصف الجنيه.
-«ميلجا ادفانس» (فيتامين باء أقراص) من 60 إلى 69 جنيهًا.
«نوفالجين أوبلونج» (أقراص خافضة للحرارة) من ثمانية جنيهات إلى 11 جنيهًا.
-«زنكترون»كبسول يقوّي المناعة ويرفع مستوى الزنك في الدم، من 40 جنيهًا وخمسة قروش إلى 60 جنيهًا.
علماً أن الأدوية الثلاثة الأخيرة مُستخدمة ضمن بروتوكول علاج مرضى كورونا.
ومن جانبه، قال محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، إن من المعتاد تحريك أسعار أدوية علاج كوفيد-19 في ذروة أى موجة جديدة لكورونا، ووصفه بأنه «تحريك غير مبرر».
وشمل قرار زيادة الأسعار أيضاً :
-«كابوتريل 50 مجم» ، وعقار «دوزين» (مليجرامين) اللذين زادا بنسبة 20٪.
-«كولوسالازين» الأقراص المُستخدمة لعلاج التهابات القولون التقرحى من 28 جنيهًا ونصف إلى 34 جنيهًا.
-«ليبراكس»، وهي أقراص مهدئة لاضطرابات القولون، التي حُرك سعرها إلى خمسة جنيهات بدلًا من ثلاثة ونصف.
-المُكمل الغذائي «سينكولين» (كبسول) المُستخدم في أمراض الكبد المزمنة من ستة جنيهات إلى 20 جنيهًا.
وهذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها زيادة سعر الدواء خلال شهر واحد، ولا تتوقف زيادة أسعار الدواء منذ انقلاب 2013.
وشهدت أسعار الأدوية في مصر موجة حادة من الارتفاع والزيادة في الأسعار خلال ديسمبر الماضي.
والأدوية التي تم زيادة أسعارها هي:
-حقن كيتولاك امبول من 18 جنيه إلى 25 جنيها.
«سيبتازول شراب» لعلاج احتقان الحلق من 112 جنيها للعلبة إلى 140 جنيهًا.
-اوسوفورتين من 54 جنيه سعر 78 جنيها.
-فيتامين “د” 5000 وحدة كبسول من 90 جنيهًا إلى 110 جنيهات.
-سايميثيكون مستحلب من 4.55 جنيه إلى 20 جنيها لعلاج المغص !!!
-سايميثيكون نقط من 8 جنيهات إلى 10 جنيهات.