غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء- إخوان أون لاين
أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة مسئوليتها عن قصف عددٍ من المواقع الإستراتيجية داخل الكيان الصهيوني ردًّا على الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
فقد تبنَّت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- في بيانٍ لها المسئولية عن قصف الموقع العسكري الصهيوني الواقع شرق مخيم المغازي بقطاع غزة ظهر أمس الجمعة 22/12/2006م بقذيفتي هاون مطورتين، وأكدت السرايا في البيان أنَّ القصفَ أدَّى إلى وقوع انفجارات سُمِعَ دويها في ذلك الموقع الذي يضم عددًا من كاميرات التصوير وأحد الرادارات، مشيرةً إلى أنَّ السريةَ التي قامت بتلك العملية "عادت إلى قواعدها بسلام"، وأضاف البيان أنَّ "تصريحات القادة الصهاينة لن تجلب إلى المحتلين الصهاينة المقيمين في المستعمرات المحاذية لقطاع غزة إلا مزيدًا من صواريخ القدس وقذائف الهاون المطورة".
كذلك أعلنت السرايا مسئوليتها عن إطلاق عددٍ من الصواريخ على مغتصبة سديروت الواقعة جنوب الكيان الصهيوني، مشيرةً في بيانٍ لها إلى وقوع عددٍ من الإصاباتِ في صفوف سكان المغتصبة، مؤكدةً أن تلك العملية تأتي ردًّا على اغتيالِ اثنين من كوادرها في جنين بالضفة الغربية.
وفي السياق نفسه، أعلنت كتيبة المجاهدين مسئولياتها عن قصف مغتصبة كسوفيم الواقعة شرق خان يونس بصاروخين من طراز "براق"، وأكدت الكتيبة أنَّ هذا القصف يأتي "ردًّا على جرائم الاغتيال الأخيرة"، كما تعهَّدت بإنهاء التهدئة المعلنة مع الاحتلال إذا تواصلت اعتداءاته في الضفة الغربية.
وفي سياقٍ متصلٍ بالانتهاكاتِ الصهيونية ضد الأسرى الفلسطينيين والعرب عمومًا، أكد المحامي شادي يونس تردي ظروف اعتقال أسرى قيادات حركة حماس المعتقلين في السجون الصهيونية بسبب سياسات العُزَّل التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال ضد هؤلاء المعتقلين، وأوضح يونس أن الانتهاكات الصهيونية ضد الأسرى تتمثل في عزلهم عن العالم الخارجي ومنع الزيارات عنهم إلى جانب عدم توفير المساعدات اللازمة للمعاقين منهم لقضاء حاجاتهم، كذلك أشار المحامي شادي يونس إلى أنَّ الممارساتِ الصهيونية طالت أيضًا بعض الأسرى الأردنيين في السجون الصهيونية.
وفي خطوةٍ تصعيديةٍ ضد الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن اللجنة الرباعية الدولية وافقت أمس على تمديد العمل بما يُسمَّى "الآلية الدولية المؤقتة" تتيح توصيل الأموال إلى الفلسطينيين لمدة 3 أشهرٍ وهي الآلية التي تتجاوز الحكومة.
بينما قالت الرباعية في بيانٍ لها "قررت اللجنة الرباعية مواصلة آلية المساعدات المؤقتة لفترة ثلاثة أشهر أخرى ويسمح ذلك بوصول المساعدات عبر تلك الآلية حتى نهاية مارس من العام 2007م بدلاً من الموعد السابق في نهاية ديسمبر من العام الحالي.
والآلية تلك تمَّ التوصل إليها بسبب الحظر الغربي الصهيوني المفروض على الحكومة الفلسطينية لإجبار حركة حماس على الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقعة معه والتخلي عن سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه حماس وتطالب الصهاينة بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية وتلقى حركة حماس في مطالبها تلك دعم الفصائل الفلسطينية المختلفة عدا بعض الشخصيات في حركة فتح ورئاسة السلطة الفلسطينية.