دشن نشطاء على التواصل الاجتماعي وسم #أنقذوا_بديع الذي أطلقوه بعد تعرض فضيلة المرشد العام وإخوانه إلى إجراءات قمعية تعسفية تتمثل في حرمانهم من حقوقهم الطبيعية في المحاكمات العادلة والزيارات وتلقي العلاج وإدخال الطعام على امتداد سنوات الانقلاب.
واعتبر انشطاء أن ما يتعرض له فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين هو من باب اللدد في الخصومة مع الانقلاب وقائده الدموي.
وكتب وليد العطار على "فيسبوك"، "الخصم لو كان شريفا..لأعطى سجناءه حقوقهم وحقوق ذويهم في وصلهم.. الخصم لو كان شريفا ما تلذذ بسحق أرواح وأجساد سجنائه ولو كانوا خاطئين كما يروّج عنهم.".