سجل موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي والتغريدات القصيرة، كلمة "افتح بنموت" المفتاحية كآخر كلمات تلفظ بها مئات المحتشدين من مشجعي نادي الزمالك أمام ملعب الدفاع الجوي في 8 فبراير 2015، رافعين التذاكر لدخول مبارة فريقهم أمام فريق "إنبي" ليسجلوا بدمائهم واحدة من أكثر مذابح العسكر دموية بحق مشجعي كرة القدم بعد مذبحة 1 فبراير 2012، بحق 72 مشجعا أهلاويا في بورسعيد.
وأشار نشطاء إلى أنه قبل 7 سنين، إلى أن مذبحة الدفاع الجوي التي نفذتها قوات الشرطة -دون تداخل بشري من جماهير الفريق المنافس كما حدث في بورسعيد قبل الحادث ب3 سنوات تقريبا في بورسعيد- كان هدفها تحييد جماهير الكورة وخاصة ألتراس (وايت نايتس) عن المباريات وعن السياسة وعن الحياة العامة في مصر، كما جرى مع ألتراس أهلاوي.
وأضافوا أن إدارة النادي الزمالك (مرتضى منصور، ونجله ومسئولين آخرين) شاركوا الداخلية المسئولية عن وفاة 20 مصريا دهسا وخنقا بالغاز، بحسب تقارير الطب الشرعي، بدون محاسبة حتى الآن.
وأشاروا إلى أن حجة التذاكر لا تبرر ما حدث فضلا عن كونها مزاعم لتبرير القتل، وهو ما تبناه الأهالي أمام محاكم الانقلاب ومعهم هيئة الدفاع عن الشهداء.
ولفت النشطاء إلى أن عساكر الداخلية والضباط بدءوا في إطلاق الغاز المسيل للدموع على مشجعي كرة وحبستهم في قفص حديد، أعدته للمهمة القذرة.
أما الأبرز فكان وقف مرتضى منصور للاعب عمر جابر كونه رفض المشاركة في المباراة بعد قتل المشجعين، إضافة إلى أن مجلس إدارة الزمالك والدولة لفقا تهم القتل لزملاء الشهداء في ألتراس وايت نايتس، واتحكم عليهم بالسجن المشدد بـ7 و10 سنين وما زال بعضهم قيد الحبس، فضلا عن تعليق إعلام الأذرع شماعة المذبحة في رقبة الإخوان المسلمين وهو ما ساهم بشكل عكسي في رفع أسهم الإخوان على الأقل لدى مشجعي النادي الزمالك الذي كانوا على اطلاع كامل بمن دبر الحادث.
>