تداول ناشطون هاشتاج #تغييب_الوعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر للتحذير مما يمارسه الانقلاب وإعلام الأذرع من كذب لصنع بطولات زائفة مع إلصاق تهمة الإرهاب بكل ما هو مزعوم وخلق عدو وهمي كبذرة استنبتها الانقلابيون وسقوها بماء الكراهية، فغفل الناس عن عدوهم الحقيقي.
حتى بات الانتماء لها -بحسب الناشطين - كذبة اخترعها الساسة و أصحاب السلطة لنموت من أجلهم
، مع رؤيتهم أن "الوطن هو حيث تتوفر مُقوّمات الحياة لا مُسبّبات الموت".
تقول صاحبة حساب وجه الخير @nasergaafary "يعمل الانقلابيون على تغييب الوعي وشيوع ومدح وذيوع الطبائع السلبية للإنسان.. من أخلاق الانقلابيين؛ الكبر والعجب والمرح والخيلاء والتبختر، فيرون أنفسهم أنهم الطبقة الوحيدة التي يجب أن تحكم، وأن تقول، وأن تفكر، وما على غيرهم إلا أن يسمع وينفذ ولا يفكر او يناقش".
وأضافت "من معارك الوعي: بناء العقل وبناء الفكر وبناء الأسرة وبناء المجتمع السليم.. حكم الانقلابيين؛ لن ينمي خيرا ولن يحفظ ثروة، فهم كقيعان الأرض، لا تمسك ماء، و لا تنبت كلا".



حب السيطرة
أما أول الغيث
@education2010 فكتب "#تغييب_الوعي وسرقة قوت الغلابة عشان الحرامية يفتحوا حسابات في بنوك الخارج ويشتروا فيلا جنب مدام مرفت .".
وأضافت "عندما يُبتلي الوطن بالحرب ينادون فقط على الفقراء ليدافعوا عنه.. وعندما تنتهي الحرب ينادون على المسؤولين ليتقاسموا الغنائم و المناصب.. عندما يُبتلى الوطن بالحرب، الأبطال الشرفاء الفقراء وحدهم من تمتليء صدورهم بالرصاص".
وتابعت "الدافع الرئيسي للثورات العربية هو أن المواطن العربي أراد أن يعيش حرا كريما، لا أن يساق، كما تساق الحمير.. وهو ما حدث بعد الإنقلاب والإلتفاف على الثورات .".
من يدر التغييب تكشف أن "هناك أناسا لا يحبون للشعوب العربية أن تتحرر وتقف على رجليها، فدبروا للشعب المصري مكيدة «الانقلاب». «دبروا مؤامرة في ليل أسود أيدهم فيها عرب لا يريدون لأي بلد أن يتحرر، ويريدون للدول العربية أن يقودها حكام، كما تقاد النعاج وتسير الحمير».".

نجحوا فعليا
الباحث الحقوقي هيثم غنيم
@HaithamGhoniem رأى أن "..الأنظمة نجحت فى تغييب الوعى عند الناس لدرجة أن من يفكر فى إنتقاد تلك الأوضاع يتم الهجوم عليه...  كل يوم ترند يسير الناس معه كما القطيع وعلى أعينهم غشاوة فمن أخبار الممثلين، للكرة ومنها إلى المهرجانات ثم كل يوم زوبعة جديدة".
وأضاف "بالأمس كنت اقرأ شيئا عن حضارات الشعوب القديمة وعاداتهم ومما قرأت..  أنه فى زمن الإمبراطورية الرومانية كانت تقام مصارعات الأسود مع العبيد في مدرجات "الكولسيوم" بروما ليتفاعل معها الشعوب وينسون بها جوعهم وفقرهم ولكنها اختفت في الفتوحات الإسلامية التي حررت العالم من ظلم الروم".
وتابع "لكن بعد سيطرة الحضارة النصرانية مرة أخرى علي العالم وموجة الاستعمار الغربي للعالم بدأت هذه الأساليب تظهر مرة أخرى ولكن بطرق جديدة وبصور أخرى حيث كرة القدم والفن وغيرها من هذه الوسائل..ويبدو أن سياسة إلهاء الشعوب هى سياسة موجودة منذ القدم ولكن تقدم بطرق مختلفة".
وأشار إلى أن "المهم ان تجعل أعينهم وعقولهم مغيبة عن الواقع وعن الكوارث التى تحدث لهم بيد الأنظمة المجرمة.. حتى أننى ماعدت أندهش عندما أقرأ فى علامات الساعة وإتباع أناس كثير للمسيخ الدجال، فقد رأيته فى حال الناس اليوم وسيرهم وتصديقهم لدجالين هذا الزمن..".
ويعتبر غنيم أن كرة القدم تغييب للوعي فقال: "
أرى الذكور منهم تحمر وجوههم غضبا وحزنا على نتيجة مباراة ولا أجد منهم نفس الغضب والحزن على نسائنا وأخواتنا الأسيرات بيد الأنظمة المجرمة ويتم التنكيل بهن بشتى أنواع التعذيب والإهانة..!!  يوما ما كنا رجالا ومن أجل نساء مسلمات إهتزت عروش وتحركت جيوش هبت لنجدتها.. أما اليوم فلم يتسلط أنجاس الأرض على نساء أمتنا، إلا عندما أيقنوا أن السيوف قد كسرت وأن الرجال لم يعودوا رجال... ".