تداول نشطاء على مواقع التواصل مقاطع فيديوهات بثها موظفو ماسبيرو (مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون) كورنيش النيل، لهتافاتهم صد ضد رئيس ما يسمى ب"الهيئة الوطنية  للإعلام" حسين الزين ناعتين إياه بالفاشل واللص.
وهتف المتظاهرون بشكل جماعي (عايزين حقوقنا ..ارحل يا فاشل .. ارحل يا حرامي) وقال الناشطون إن المظاهرات كانت الأحد 2 يناير 2022.
وأضافوا أن المظاهرات في مبني التلفزيون المصري، كانت من أجل مستحقات متأخرة وترقيات مؤجلة من ٢٠١٤ ومطالب بإقالة رئيس التلفزيون!.


واعتبر ناشطون أن المظاهرات تعني "هلت بشاير يناير (شهر الثورة المجيدة في 25 يناير 2011) .. أم ليس بعد؟! "!
وفي محاولة للتعمية نشرت الهيئة الوطنية للإعلام بيانا أدعت فيه أن المظاهرات كانت تكدس للعاملين بسبب "تجربة جهاز البصمة أثناء الانصراف".