قالت منظمة "كوميتي فور جستس" إن الواقع المرصود على الأرض في مصر بعد 100 يوم من إطلاق قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لما يسمى "الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان"، في 10 سبتمبر الماضي، يؤكد أن تلك الإستراتيجية لم تتعد كونها حبر على ورق.
وأضافت المنظمة أنه خلال فترة الـ 100 يوم تلك، وبالتزامن مع الاحتفال باليوم_العالمي لحقوق_الإنسان، الذي يحتفل به العالم في 10 ديسمبر من كل عام، رصدت الفرق المختلفة التابعة لها انتهاكات تشريعية وحقوقية وإعدامات بشكل جماعي في مصر؛ وأنه على الرغم من إلغاء حالة الطوارئ، في 25 أكتوبر 2021، إلا أنه ترافق مع إلغاءها تعديلات على قوانين خاصة بالمحاكمة العادلة تزيد من تقويض ضماناتها.