وقعت حكومة الانقلاب، الإثنين، اتفاقية مع تحالف أمريكي ثلاثي فاز بتطوير وإعادة تأهيل مجمع التحرير، وأعلنت في بيان فوز التحالف الأمريكي، الذي يضم مجموعة "جلوبال فينتشرز"، ومجموعة "أوكسفورد كابيتال"، وشركة "العتيبة للاستثمار"، بعد عملية طرح استهدفت جذب مطورين وشركاء من جميع أنحاء العالم، متخصصين في إعادة تأهيل وتطوير المبانى التاريخية، وتم تصفيتهم إلى ثلاثة تحالفات، ليفوز التحالف الأمريكي بأفضل عرض فني ومالي.
وعلق الخبير الاقتصادي د. محمود وهبه المقيم في نيويورك أن العقد هو سرقة للشعب وغسيل أموال وتهرب ضريبي بعدما وصل قيمة العقد220 مليون دولار.
وكتب  على "فيسبوك" : "آمسك حرامي غسيل اموال .. 220 مليون دولار  لتطوير مجمع التحرير يا   مجرمين وبلا ثمن  او مليم الشعب او ضرائب .. قضيه غسيل اموال وتهرب ضريبي.. مجمع التحرير يعطي مجانا لشركات "أمريكية"" مقابل انفاق 220 مليون دولار .. لا ضرايب  دفعت .. تهرب ضريبي ..سرقت من الشعب بدون مليم للشعب  ثم تصبح " استثمار" مشروع لشركات اجنبيه اي يتم تبيض الاموال المسروقه .. هذا هو تعريف غسيل الأموال.. انتظروا قضايا في المحاكم الأمريكيه لجرائم ماليه".




وأعلن الصندوق السيادي الذي نقل إلى ملكيته مجمع التحرير قبل أشهر، أن إجمالي الاستثمارات التي سيتم ضخها في عملية التطوير إلى أكثر من 3.5 مليار جنيه مصري.

ولمجمع التحرير قيمة تاريخية كونه الموقع الحكومي الأكثر شهرة في وسط القاهرة بميدان التحرير.
وتتضمن استراتيجية الصندوق السيادي في هذا الشأن تطوير المبنى ليكون متعدد الاستخدامات (فندقي -تجاري- إداري – ثقافي).

وقال أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي إنه باختيار التحالف الأمريكي الفائز، يبدأ مجمع التحرير رحلة جديدة، بعد انتهاء مهمته كمبنى حكومي عريق وعلامة مميزة في قلب القاهرة، ويتحول إلى مبنى متعدد الاستخدامات يجتذب السياحة العالمية وكبرى الشركات العالمية والإقليمية، ولتكون خطة تطوير المجمع وإعادة هيكلته نموذجاً في إعادة استغلال أصول الدولة المصرية.