غزة، الضفة الغربية- إخوان أون لاين، وكالات الأنباء

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أنها توصَّلت إلى خيوط بشأن مرتكبي جريمتَي قتل الأطفال واغتيال القاضي بسام الفرا عضو كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) اللتين تمَّتا خلال اليومين الماضيين.

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني خالد أبو هلال- في مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء 13/12/2006م- أن "الأجهزة الأمنية تمكَّنت صباح أمس من "التوصل إلى أطراف خيوط حول من ارتَكَبوا جريمة اغتيال القاضي بسام الفرا"، مشيرًا إلى أن الأمر سيتم حلُّه بسرعة.

 

 الصورة غير متاحة

 الأطفال الثلاثة لقوا مصرعهم على أيدي مسلحين مجهولين

كما أكد أن هناك صلةً بين مرتكبي الجريمة ومرتكبي جريمة قتل الأطفال أبناء مسئول التنسيق الخارجي في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية العقيد بهاء بعلوشة؛ حيث قال إن "الأيدي التي استهدفت الأطفال الأبرياء قبل يومين ليست بعيدةً عن الأيدي التي استهدفت القاضي بسام الفرا صباح أمس، وليست بعيدةً عن الأيدي التي تحاول إثارة الفتنة والفوضى والتحريض في المجتمع الفلسطيني، وجميعها تهدف إلى إرسال رسالة واحدة، هي أن المجتمع يعاني من حالة فوضى وفلتان وتريد أن تزرع بذور الفتنة".

 

وفي هذا السياق حمَّل المتحدث باسم الكتلة البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور صلاح البردويل رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس والأجهزةَ الأمنيةَ التابعة له المسئوليةَ عن قتل الفرا، وقال في مؤتمر صحفي أمس بغزة: إننا "لا نخلي المسئولية عن رئيس السلطة؛ لكونه يقف صامتًا، ويعطي غطاءً لهذا السلوك ومن يقوم به؛ بهدف إظهار الحكومة بمظهر العاجز عن توفير الأمن والاستقرار للمواطن الفلسطيني، ومن ثمَّ يسهل عليه إسقاطها".

 

وأضاف البردويل أن المجرمين القتلة هم "فئةٌ من المأجورين الذين لا علاقةَ لهم بالمصلحة الوطنية، وقد استهانوا بدماء الأبرياء من الأطفال والقادة والعلماء، تنفيذًا لأجندة خارجية"، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة وما سبقها من جرائم يتحمل مسئوليتَها مباشرةً الأجهزةُ الأمنيةُ الفلسطينيةُ "التي تقف متواطئةً بعدم تنفيذها للأوامر الصادرة عن وزير الداخلية، مقابل صمتٍ واضحٍ لرئيس السلطة محمود عباس"، كما أكد أن حالات التوتر والفلتان الأمني وقتل الأطفال والقادة في الشوارع تأتي لتحقيق أهداف سياسية واضحة، وقال: "هم يريدون أن يعودوا إلى مناصبهم بأي طريقة كانت، ولم يكن لهم همٌّ سوى التنسيق مع الاحتلال، ويعزُّ عليهم أن يتركوا كراسيهم".

 

وفي تعليق حركة فتح نفى المتحدث باسم الحركة توفيق أبو خوصة رفْضَ توجيه الاتهام لفتح باغتيال الفرا، معربًا عن إدانته "لأي عمل فوضوي بغضِّ النظر عن الجهة التي وراءه".

 

كما نجا وزير شئون الأسرى والمحررين وصفي قبها أمس الأربعاء 13/12/2006م من محاولة اغتيال فاشلة؛ حيث أقدمت مجموعة مسلَّحة على إطلاق النار على سيارته في رام الله بالضفة الغربية في ساعة متأخرة دون وقوع إصابات.

 

وقال قبها- في تصريح صحفي له، تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخةً منه-: إن مجموعةً مسلَّحةً لاحقت سيارته التي كانت تقلُّ مرافقيه، قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل في منطقة الماصيون جنوب مدينة رام الله، وعندما أصبحت بالقرب منها فتحت النار على السيارة دون أن يُصَب أحدٌ، ولاذت بالفرار، وأشار إلى أنه لم يكن موجودًا في سيارته ساعة الحادث، لكنه أوضح أن هذا الهجوم هدَّد حياة مرافقيه الذين كانوا متجهين إلى مكان سكنهم.

 

وأكد الوزير: أن "هذه الف