تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #عمر_التلمساني المرشد الثالث لجماعة الإخوان بذكرى مولده الموافق 4 نوفمبر ليجعلوه فرصة لإعادة نشر ما جاد به قلمه، وانطلق به لسانه في محاضراته التي جاب بها أنحاء القطر في سبيل الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
يقول محمد حمدوني @MohamdHamdouni "الشيخ المرشد الرباني #عمر_التلمساني .. كان رجلا في زمن قل فيه الرجال .. وعملاق في زمن الأقزام .. تغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته برحمتك يا ارحم الراحمين".

وأضافت النائبة السابقة ببرلمان ثورة يناير عزة الجرف عبر @AzzaElGarf "في ذكرى ميلاده، المرشد الرباني #عمر_التلمساني اللهم عوضنا فيه خيرا وارزقه فردوسك الأعلى وصحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة #الحق_أقوى_ومنتصر".
واستحضر نشطاء من أقواله كما فعل حساب سفينة نوح @omarsaad9876 "من أقوال أ /عمر التلمساني: لا تبتغي دعوة الإخوان المسلمين إلا أن ترى سيرة وسنة رسول صلى الله عليه وسلم مطبقةً في هذا البلد".
وأضاف لذلك آخر "من أقوال أ /عمر التلمساني: نحن مسلمون قبل كل شيء، وإن اختلفت بنا الديار..  نحن أمة مسلمة كما يقول الله تعالى:  (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)، وفي آية أخرى (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).".
وأضاف ثالثا "من أقوال أ /عمر التلمساني: أيها الشباب: نصيحتي لكم أن تتمسكوا بهذه الدعوة، أن تتمسكوا بها لآخر قطرةٍ من دمائكم، إلى آخر نبضةٍ من نبضات قلوبكم، تمسكوا بعهد الله، تمسكوا بحبل الله المتين، ولا ملجأ ولا منجى لنا إلا بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.


#عمر_التلمساني".
كما شاركه مدحت سالم @SSeLSwLuksjIxd3 إصراره على تبليغ دعوة الله " في ذكرى  ميلاد المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين عمر_التلمساني من أقوال أ /عمر التلمساني: إنا بإذن الله بالغون ما نريد و سنجد ما وعدنا ربنا حقاً وسنقيم الحق و لو في أودية الأبالسة..".
وعن مؤسس الدعوة كتب حساب تيم المرابطون @morabetoooon "كلمات خالدة للاستاذ #عمر_التلمساني : لقد كان الإمام "حسن البنا" في حياة العالم الإسلامي يمثل الرجلَ الأمةَ، عالمًا، خطيبًا قوي البيان، مؤمنًا بالله إلى أقصى حدود الإيمان، ذكيًّا خارق الذكاء، بعيدَ النظر في أعماق النفوس وآماد الأحداث".

موقف العزة
كما استحضر آخرون من مواقفه ما كتبه محمد على السواحلى @MhdAli1954 "سجنه عبدالناصر وواجه السادات في مناظرة علنية..

ذكرى ميلاد المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين #عمر_التلمساني".
وأوضح أكثر من حساب أنه ذات مرة  ".. قرر السادات عقد لقاءٍ فكري بالإسماعيلية مع السياسيين والمفكرين وزعماء المعارضة التقى وزير الإعلام بالأستاذ #عمر_التلمساني يرجوه حضور اللقاء والأستاذ عمر يرفض لأنه على حدِّ قوله يعرف كبرياء السادات الأجوف وحرصه على أن يظهر بمظهر المتعالي على الآخرين، وبعد إلحاحٍ من الوزير حضر الأستاذ #عمر_التلمساني اللقاء وجلس في الصف الأمامي .. وبعد استرسال السادات في حديثه تطرَّق إلى الحديث عن الأستاذ عمر التلمساني وعن الإخوان ثم أخذ يكيل لهم الاتهامات وقيامهم بإثارةِ الفتنة وتحريض الشعب ضد النظام..

فما كان من الأستاذ #عمر_التلمسانى وقد قارب وقتها الثمانين عامًا إلا أن قامَ بالرد على السادات وتفنيد ما قاله ثم قال له بعزةِ المؤمن الواثق في ربه: "لو كان أحدٌ غيرك وجَّه إليَّ مثل هذه التهم لشكوته إليك, أما وأنت يا محمد يا أنور يا سادات صاحبها فإني أشكوك إلى أحكم الحاكمين وأعدل العادلين أشكوك إلى الله لقد آذيتني يا رجل وقد أُلزم الفراش أسابيع من وقع ما سمعتُ منك.
وتابع التغريد "فما كان من السادات إلا أن قال إنني لم أقصد الإساءة إلى الأستاذ عمر ولا إلى الإخوان المسلمين. اسحب شكواك.

فرد الأستاذ #عمر_التلمساني وأنا لم أشكُ إلى ظالم إنما شكوتُ إلى الله العادل ويعلم ما اقول".