غزة- إخوان أون لاين

نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس صحة ما ورد في جريدة (روزاليوسف) بعددها رقم 41 الصادر يوم الأربعاء 6 ديسمبر من العام 2006م، 15 ذو القعدة من العام 1427هـ من تصريحاتٍ منسوبةٍ لرئيس المكتبِ السياسي للحركة خالد مشعل ضمن حوار أجراه معه موقع (الجزيرة نت).

 

وقالت حماس في بيانٍ تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخةً منه إنَّ "الاقتباس المنسوب إلى الأخ المجاهد خالد مشعل ليس صحيحًا.. وقد أقرَّ مراسل (الجزيرة نت) وديع عواودة بذلك"، كما ذكر البيان أنَّ المراسل قدَّم توضيحًا لإدارةِ الموقع لكي يتم تعديل نص تصريحات مشعل وبالفعل تمَّ التعديل.

 

وانتقدت الحركة في بيانها تقصير الجريدة في التأكد من صحةِ المنسوب إلى خالد مشعل من خلال الاتصال بالحركةِ وفقًا لما "تقتضيه المهنية والموضوعية والأمانة الصحفية"، كما رفضت حماس استخدام أسلوب التجريح في التعليق على التصريحاتِ المنسوبة لمشعل.

 

وأضاف البيان: "من المؤسف أن يتم التعامل مع الموضوع بلغة التجريح والإساءة مع قائد كبير يحظى باحترام بالغ في أوساط الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي عمومًا، وفي أرض الكنانة خصوصًا، ويحمل لمصر كل محبة وتقدير واعتزاز.. ونحن لا نقبل أن يُساء إلى العلاقة بين حماس ومصر الشقيقة، خاصةً وأنَّ هذه العلاقةَ قائمة على أسس متينة من التفاهم والاحترام والتقدير".

 

وأكد أنَّ مراسل موقع "الجزيرة نت" بعث إلى جريدة (روزاليوسف) توضيحًا يؤكد فيه أنَّ التصريحاتِ المنسوبة لمشعل في عدد الجريدة رقم 41 غير صحيحة، معلنًا أنَّ الخطأ قد وقع من جانبه هو، مضيفًا أنه أرسل لإدارة الموقع يطالبها فيه بتصحيح الخطأ، وهو الأمر الذي تمَّ بالفعل.

 

وقالت حركة حماس في بيانها: إنَّ مراسلَ الموقع أرسل أيضًا للحركة يوضح أنه تمَّ تعديل الخطأ، ويؤكد في الرسالة مسئوليته الكاملة عن ذلك بسببِ أخطاء في فهم سياقِ الحوار؛ حيث إنَّ تصريحات مشعل الأصلية تتهم أعضاء حركة فتح بأنهم من أدخل قضيتي التهدئة والجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة في مسألة تشكيل الحكومة، بينما أظهرت التصريحات غير الصحيحة أنَّ مشعل يتهم مصر بذلك؛ حيث كان مشعل يناقش موقف مصر من ضمانات تشكيل حكومة الوحدة ثم انتقل إلى موقف حركة فتح واتهمها بإدخال موضوع التهدئة والجندي الأسير، لكن مراسل الموقع صاغ الموضوع على أساس أنَّ مشعل يواصل الكلام عن مصر مما ترتب عليه ظهور الكلام، وكأنَّ مشعل يُحمِّل المصريين مسئولية إقحام القضيتين في مفاوضات تشكيل الحكومة، وهو ما يخالف التصريحات التي أدلى بها مشعل بالفعل.

 

والتصريحات التي أدلى بها مشعل بالفعل فهي "أما المصريون فيعتقدون أن المجتمع الدولي يربط فك الحصار بالموافقة على مبادئ الرباعية، وبعد الاتفاق  المذكور عاد الإخوة في حركة "فتح" وأقحموا موضوع الجندي الأسير والتهدئة؛ أي أنهم أضافوا شروطًا جديدةً على الاتفاق".

 

فيما كانت التصريحات المنسوبة لمشعل "أما المصريون فاعتبروا أن الامتحان بالموافقة على مبادئ اللجنة الرباعية، وفجأة أقحموا موضوع الجندي الأسير والتهدئة؛ أي أنهم أضافوا شروطًا جديدةً".