تفاعل عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #قم_للمعلم في محتولة للفت الانتباه إلى حقوق المعلم المهجورة بظل الانقلاب وعلى مدى 8 سنوات والتي منها تهميش دور نقابة المعلمين واستبدال متطوعين بالمعلمين الشرفاء على رأى زملائهم قصفا ولمزا بعد أن حولت وزارة التعليم المدارس إلى فراغ تام وبات مستقبل أطفالنا على حافّة الجهل.


ويتزامن التغريد مع الهاشتاج مع الخامس من أكتوبر الذي يوافق ذكرى اليوم العالمي لتكريم المعلمين.
وقال حساب هاجر @hagar30448579 "الإنقلاب لم يحسن من وضع المعلمين ورواتبهم وأحوال معيشتهم؛ بل قام بملاحقتهم وحصارهم ومطاردتهم وتشويههم إعلامياً."
وأشار حساب أول الغيث @education2010 "مع إعتراضنا على موضوع الدروس الخصوصية ولكن نرفض وندين القبض على المدرسين من مراكز الدروس ومكبل بالحديد أمام طلابه فكيف يقم للمعلم هذا الطالب ".
وأضاف "الأستاذ وهو معلم الأجيال بيخسفوا بيه الأرض والقاضي المرتشي المزور اللي بيعدم أجيال بيعملوا له بدل غلاء وبدل معيشة وبدل تعريض ".



ولفت حساب بوابة الحرية والعدالة @FJparty إلى تساؤل حول "ما مقدار ما خصصه الانقلاب من الميزانية للتعليم مقارنة بما خصصه للإعلام والشرطة والقضاء ؟! وما مقدار راتب المعلم مقارنة بالشرطي والضابط والقاضي؟".
ولفت حساب "سفينة نوح " إلى شعار عرفه أولياء الأمر وهو: "المعلمون والمعلمات هم حماة الثغور ومربوا الأجيال وسقاة الغرس".

وكتبت أَمّ فَاطِمَة @Fatima_____12 "يا رجال العلم يا ملح البلد من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!".