هبطت، للمرة الأولى، طائرة مصر للطيران في مطار بن جوريون، كأولى الرحلات التجارية للناقل الرسمي المصري إلى الكيان الصهيوني، فمنذ توقيع معاهدة السلام بين مصر والاحتلال في 1979، لم تسير الشركة المصرية أي رحلة مباشرة، ولكن تم تأسيس شركة "سيناء للطيران" لتشغيل رحلات بين البلدين.
بترحيب كبير كتب المتحدث باسم رئيس وزراء الكيان الصهيوني عوفير جندلمان: "تطور مهم في العلاقات الإسرائيلية المصرية، شالوم وأهلاً وسهلاً بالطائرة الأولى لشركة "مصر للطيران" Egypt Air، التي هبطت قبل قليل في مطار بن جوريون الدولي، والتي تدشن اليوم خط الطيران المباشر بين إسرائيل ومصر، الذي سيسيّر 4 رحلات جوية أسبوعياً بين تل أبيب والقاهرة".
من جانبهم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر المتابعون عن غضبهم الشديد من المزيد من الخطوات تجاه تطبيع العلاقات، خاصة أن الرحلة تتزامن مع احتفالات مصر بانتصارات أكتوبر 1973، واعتبروا الحدث استهانة بأرواح أهالي شهداء تلك الحرب، حيث وصفته الروائية ميرنا الهلباوي "بالشيء المفجع".
وكتب فهد الغفيلي: "أول رحلة تجارية لشركة الطيران المصرية "مصر للطيران" تهبط في تل أبيب. ومعها تهبط الأنظمة العربية العميلة لحضيض الانحطاط والخيانة".
وعلّق مصري: "يا خسارة الرجاله اللي ماتوا في حرب 73".
وشارك مصطفى غاندي: "مش معنى إن النظام المصري منبطح للصهاينه، إننا كشعب هانكون موافقين، الأنظمة العربية كلها على علاقه بالصهاينة من زمان، كل الحكاية إن العلاقه المحرمة اللي في السر ظهرت للعيان، ومع ذلك مفيش حاجة هاتتغير والتطبيع الشعبي هايفضل عاصي عليكم، وأوعوا تنسوا أحداث السفارة لما الشعب كان راكب".
وغرّد عماد مصطفى: "لله الأمر من قبل ومن بعد.. الجيل دا اتكتب عليه يشوف كل انتكاسات الأمة بلا استثناء".