تداول إعلاميون ونشطاء أنباء تؤكد اعتقال الدكتور أيمن منصور ندا رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة -مؤيد للسيسي- قبل أربعة أيام في قسم أول التجمع لعرضه على قاضي التحقيقات اليوم الثلاثاء، تمهيدًا لحبسه ١٥ يومًا ليتم التحقيق معه وفق قانون الإرهاب وترويع وتعطيل مؤسسات تابعة للدولة، بحسب المتبع مع غيره من رافضي أو معارضي الانقلاب عند العرض على هذه النيابة.
وعلق النشطاء على خبر اعتقاله عدة تعليقات تؤكد أنه لا معارضة داخل مصر.
وكتب محمد فكري @mf66563806 على اعتقال ندا "..لفضحه اعلام السيسي والدكتور الخشت " في إشارة للدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة.
وقال الناشط علي حسين مهدي ".. بتهمة تعطيل عمل اجهزة الدولة.. الدكتور ايمن كان بيكتب بشكل دائم و بيخبط و بيبهدل الاعلام المصري و شايف انهم شوية شباشب مش اعلاميين .. كان بيتعرض لتهديدات بالاعتقال وفعلاً تم اعتقاله".
وقال الصحفي محمد السطوحي عبر "فيسبوك" ".. من قرأ مقالات الدكتور أيمن منصور ندا مؤخراً صدمته الفضائح والاتهامات الموثقة التى وجهها لرئيس جامعة القاهرة د. عثمان الخشت.
وأضاف: تصورت -مثل الكثيرين- أن البجاحة لها حدود وأنه لايمكن التغاضى أو الصمت على تلك الاتهامات وضرورة فتح تحقيقات جادة بشأنها، لكن ماحدث هو العكس تماما، فقد تم تجاهل كل ماعرضه من وثائق كارثية، إلى أن فوجئت منذ قليل برسالة سريعة منه بأنه محجوز منذ أربعة أيام في قسم أول التجمع لعرضه على قاضي التحقيقات غدًا تمهيدًا لحبسه ١٥ يومًا وأنه يتم التحقيق معه وفق قانون الارهاب وترويع وتعطيل مؤسسات تابعة للدولة!
وأردف: أيمن ندا (أستاذ ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة) استطاع مؤخراً تحريك الكثير من المياه الراكدة وكانت مقالاته حول الإعلام المصرى قوية وصادمة بما فتح عليه أبواب الجحيم، لكن مقالاته بشأن الدكتور الخشت كانت أقرب لتحقيقات صحفية موثقة. المنطقى هو أن تبدأ تحقيقات بشأن تلك الاتهامات فإذا ثبت كذبها يمكن التحقيق معه بشأنها، لكن أن يتم اعتقال من يكشف الجرائم دون التحرى بشأنها فهذه رسالة سلبية بأن الجمهورية الجديدة لاتختلف عن القديمة وأن استراتيجية حقوق الإنسان كانت فقط للاستهلاك الخارجى.
وقال عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أسامة رشدي @OsamaRushdi "اعتقال د. #أيمن_منصور_ندا أستاذ الاعلام وصاحب مقال إعلام الحمير الذي انتقد فيه ابواق النظام بشكل مهني كاستاذ وليس كمعارض.. وبعد ان دخل في ازمة مع رئيس جامعة القاهرة بعد ان عثر على مستندات هامة للجامعة في محل فول وطعمية.. لم يعد هناك كرامة لاحد في #مصر.. وكل من يمارس حقه في التعبير بقمع".