تصدر هاشتاج #محمود_شعبان مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما موقع التغريدات القصيرة "تويتر" بعد إخلاء سبيل الداعية الشيخ محمود شعبان أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر، بعد حبس احتياطي دام قرابة عامين على ذمة القضية ٧٧١ لسنة ٢٠١٩.
وكانت النيابة وجهت له تهم التحريض على العنف والانتماء لجماعة أسست على خلاف القانون وتعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها.
ونشر "المحامي خالد المصري" قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل الشيخ محمود شعبان.
وكان اعتقال الشيخ في منتصف شهر مايو 2019، بعد تصريحات لاذعة ضد الانقلاب وتصريحه عبر برنامج وائل الابراشي : "نعال إخوانكم من في السجون والمعتقلات، أعز وأكرم من هؤلاء الخونة من شيوخ وعلماء، الذين باعوا دينهم طلباً لإرضاء سلطان ظالم جائر".
وقال مراقبون أن الشيخ عرف بجرأته، وخطبه القوية، وتناوله المباشر للتطورات والأحداث الجارية.
ودعا أغلب النشطاء إلى أن يكون أغلب العلماء على مسلك قول الحق ودعوا الله الفرج لجميع المسجونين السياسيين.
من جانب آخر أخلت نيابة الانقلاب سبيل قيادات الجبهة السلفية وهم:
دكتور أشرف عبد المنعم
هشام مشالي
سعد فياض