احتج عدد من أهالي مدينة سبها الليبية (جنوبا)، الجمعة، على وجود ميليشيات الانقلابي خليفة حفتر في منطقتهم، مطالبين بخروجها.
جاء ذلك على إثر قيام الميليشيات بإغلاق المجال الجوي في سبها، لمنع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي من زيارة المدينة.
وطالب الأهالي، في مقطع مصور، المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة والبعثة الأممية "بسحب كل القوات غير الشرعية التابعة للمنطقة الشرقية".
واتهم الأهالي ميليشيات حفتر بمحاولة السيطرة "على مدن الجنوب لفرض أجندة سياسية تخدم بعض الأشخاص ولا تخدم الوطن".
كما أنهم طالبوا "بتسليم المنافذ البرية والجوية إلى مديرية أمن مدينة سبها".
ومنذ أبريل 2019 تخضع مدينة سبها وبعض مناطق الجنوب الليبي لسيطرة قوات حفتر.
ولسنوات، عانى البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيات خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.
وقبل أشهر، شهدت ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة وطنية ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر المقبل.