الضفة الغربية، غزة- إخوان أون لاين

حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس الاحتلال الصهيوني مسئولية أي خرقٍ للهدنة بين الجانبين، وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة اليوم الأحد 3 من ديسمبر 2006م: إنَّ الاتفاقَ تمَّ على أنَّ الهدنةَ تشمل وقف إطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ على الكيان الصهيوني مقابل وقف الصهاينة العدوان في الضفة الغربية وقطاع غزة على حدٍّ سواء.

 

وأضاف برهوم أنَّ الاحتلالَ بانتهاكاته المستمرة في الضفة الغربية يتحمل المسئولية عن أية صواريخ تسقط على الكيان.

 

وفي سياق ردود المقاومة على الانتهاكات الصهيونية، تبنَّت قوات جيش التحرير التابعة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قصف مهبط للطيران الصهيوني غرب منطقة النقب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م بصاروخ من طراز "أقصى 3"، وقالت الكتائب في بيانٍ لها إنَّ القصفَ يأتي ردًّا على الخرق الصهيوني للتهدئة في الضفة الغربية.

 

وكان الصهاينة قد صعَّدوا من انتهاكاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة؛ حيث قامت القوات الصهيونية بإطلاق الرصاص على زوارق فلسطينية أمام سواحل غزة على البحر المتوسط أمس، بينما نفَّذت حملة اعتقالات بالضفة في ساعةٍ متأخرة من ليل أمس.

 

وفي هذا السياق أشارت الأرقام التي وردت في تقريرٍ أصدره نادي الأسير الفلسطيني إلى أنَّ حملات الاعتقال الصهيونية طالت أكثر من 98 فلسطينيًّا في محافظة بيت لحم فقط خلال شهر نوفمبر الماضي فقط، وأكد التقرير أنَّ سلطات الاحتلال كثَّفت من حملات الاعتقال التي تُنفذها في الضفة الغربية؛ وذلك بالتزامن مع الحديث عن صفقةٍ لتبادل الأسرى، وذكر التقرير أيضًا أنَّ عمليات الاعتقال تتم من خلال التوغل والاجتياحات واقتحام المنازل في الليل والنهار وتخريب الممتلكات بهدف إرهاب المواطنين.

 

وفي تعليقٍ على التقرير أوضح عبد الله الزغاري رئيس النادي أنَّ ما نسبته 90% من الأسرى يتعرضون للتنكيل والتعذيب على أيدي جنود الاحتلال أثناء اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التحقيق المختلفة، مشيرًا إلى أنَّ جنود الاحتلال يجبرون المواطنين على الخروج من منازلهم في ساعاتٍ متأخرةٍ من الليل أثناء عمليات الاعتقال، كما أوضح أنَّ بعضَ عمليات الاعتقال رافقها سطو جنود الاحتلال على أموالٍ منقولة، ومن بين تلك الحالات عملية اعتقال خلدون علي محمد علي من قرية الشواورة شرق بيت لحم والتي سرق خلالها جنود الاحتلال مبالغ مادية ومصاغًا ذهبيًّا أثناء تفتيش منزل المواطن الجمعة الماضي.