التقت هالة زايد وزيرة الصحة بحكومة الانقلاب ورئيس مجلس إدارة شركة "سايلو فودز" للصناعات الغذائية، اللواء أركان حرب تيمور موسى، الخميس، منظومة تصنيع الوجبات المدرسية بمقر الشركة في مدينة السادات بمحافظة المنوفية، والمقرر توفيرها للطلاب مع بدء العام الدراسي الجديد.
والشركة مملوكة بالكامل للقوات المسلحة (الجيش)، وافتتحها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مؤخراً، بغرض تولي عملية إمداد وزارة التربية والتعليم بالوجبات الغذائية للطلاب، وذلك لإجمالي 13 مليون طالب تقريباً بمراحل التعليم المختلفة، بداية من رياض الأطفال؛ ما يدر أرباحاً طائلة على شركة الجيش مع كل عام دراسي.
وكانت مصادر مطلعة قد قالت لـ"العربي الجديد"، إن قرار السيسي إلغاء الدعم تدريجياً عن رغيف الخبز يستهدف تدبير 7.7 مليارات جنيه، بصورة مبدئية، لتوفير وجبات غذائية للطلاب في المدارس الرسمية، مع انطلاق العام الدراسي في 9 أكتوبر المقبل، مضيفة أن السيسي حدد سعر الوجبة بسبعة جنيهات عن الطفل الواحد، مع العلم أن تكلفة الوجبة المصنعة من الجيش تقل كثيراً عن هذا المبلغ.
يذكر أن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، التابع للجيش، قد تورط في واقعة تسمم نحو 2243 تلميذاً في محافظة سوهاج بصعيد مصر، إثر تناولهم وجبات مدرسية منتهية الصلاحية وردها الجهاز في عام 2017، ما أثار تساؤلات مشروعة عن تغول الجيش في قطاعات عديدة، واختيار شركة النصر للخدمات (كوين سرفيس) التابعة للجهاز، لتولي توريد التغذية للطلاب في المدارس والمعاهد الأزهرية بـ"الأمر المباشر".
وتتبع شركة "سايلو فودز" للصناعات الغذائية جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وهي مدينة صناعية متكاملة لا تحتاج لأي عنصر خارجي، سوى القمح اللازم لإنتاج الدقيق، الذي يدخل كمادة خام أساسية في مختلف المنتجات التي تعمل عليها مصانع الشركة.