أصدرت مؤسسة مرسي للديمقراطية بيانا بمناسبة حلول الذكرى الثامنة لمذبحتي رابعة العدوية والنهضة في مصر، أبشع عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث، واللتين راح ضحيتهما قتلاً وحرقاً في وضح النهار وأمام العالم كله الألآف من القتلى والجرحي والمعتقلين.
وقال المؤسسة في بيانها أن هذه المذبحة وصفت من قبل المؤسسات الأممية والمنظمات الحقوقية، بأنها جريمة ضد الإنسانية، وجريمة ابادة جماعية، لمتظاهرين سلميين رفضوا سلمياً الانقلاب العسكري غير الدستوري على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، الدكتور: محمد مرسي رحمه الله، والذي قضي في الحكم عامًا واحدًا بعد انتخابات حرة ونزيهة شهد بها العالم.
وأضافت أنه في الذكرى الثامنة لهذه المذبحة البشعة لا تزال العدالة لم تتحقق، بينما يمضي الانقلابيون في تزييف الحقائق وتشويه صورة المعتصمين السلميين، في محاولة بائسة لتبرير هذه الجريمة ضد الانسانية التى شاهدها الشعب المصري والعالم على الهواء مباشرة.
كما أن قادة الانقلاب العسكري مستمرون في إصدار أحكام جائرة بما في ذلك الحكم بالإعدام والسجن على المئات من المجني عليهم في هذه المذبحة بعد أن تجاهل الانقلابيون مطالبات المجتمع الدولي والحقوقي بتقديم المجرمين المسئولين عن هذه المذابح للعدالة.
وفِي الذكرى الثامنة لهذه المذابح التي هزت الضمير الإنساني الدولي، فإن "مؤسسة مرسي للديمقراطية" تؤكد أن هذه جرائم لن تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة وعدم إفلات المجرمين من العقاب سيبقى دَيْنًا في رقابنا لهؤلاء الشهداء والجرحي والمعتقلين، الذين ستبقى تضحياتهم ملهمة لنا وللأجيال في مصر والعالم، نستمد منها العزم على مواصلة الطريق الذي ضحى من أجله أيضا الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي.
وأكدت المؤسسة أنها ستظل على عهدها مع شعوب العالم الحرة تعمل على استعادة المسار الديمقراطي في مصر والذي جرت مصادرته بالانقلاب العسكري قبل ثماني سنوات، حتى يتحقق حلم هؤلاء الأبطال المناضلين.