وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان استمرار اختفاء الطفل إبراهيم شاهين للعام الرابع على التوالي، مخلفا وراءه أما مكلومة بفقدان الزوج واختفاء الابن.
وهي مأساة بكل ما تحمله الكلمة من معان، بدأت فصولها عندما اعتقلت داخلية الانقلاب الطفل إبراهيم محمد إبراهيم شاهين مع والده من منزل الأسرة بالعريش فى يونيو 2018، ثم أعلنت الشرطة عن تصفية والده فى سبتمبر 2018، لتتضاعف هموم أسرة مصرية أصيبت بفقدان الأب واستمرار اختفاء الابن.
تصفية الأب
تعود الواقعة إلى يوم الإثنين 10سبتمبر 2018، عندما صدر بيان من داخلية الانقلاب، زعمت فيه حدوث اشتباكات بين قواتها ومجموعة من المسلحين فى إحدى المناطق بمدينة العريش، وأسفرت تلك الاشتباكات -حسب البيان - عن تصفية 11 مواطنًا مصريًا، وجاء بينهم اسم المختفي قسريا وقتها المواطن محمد إبراهيم جابر شاهين، البالغ من العمر 48 عاما، رغم اقتحام قوات الشرطة منزله فى شارع الجمهورية بالعريش فجر يوم 25 يوليو 2018 واعتقاله مع ابنه الصغير إبراهيم، 14 عامًا، ليجري اقتيادهما إلى مكان مجهول، قبل أن تعلن عن تصفية الوالد.
جثمان بلا وداع
تسلمت الأسرة جثمانه بعد وفاته بشهرين، ليوارى جثمانه الثرى، وتحرم عائلته من إلقاء نظره عليه، فيما لا يزال ابنه مختفيا قسريا حتي الآن.
مخاوف مشروعة
تخشى الأسرة كثيرا على إبراهيم، صاحب الأربعة عشر ربيعا، الذي تعرض لمرارة الاعتقال بلا ذنب منذ عام ونصف، ولم يشفع له عمره الصغير في الخروج من دائرة الاختفاء القسري، وما يتخلله من تعذيب بدني ونفسي.
وناشدت الأسرة أصحاب الضمائر للتحرك من أجل إطلاق سراحه، ولم تأل جهدا في السير بمختلف المسارات القانونية؛ فتقدمت ببلاغات إلى الجهات المختصة مثل: النائب العام المصري، ووزارة الداخلية، والمجلس القومي لحقوق الإنسان لمعرفة مكانه وإخلاء سبيله دون جدوى.
حالات مشابهة
رصدت الشبكة المصرية حالات مشابهة لأطفال من العريش بشمال سيناء، اعتقلوا وتعرضوا لنفس التجربة، ولايزالون رهن الاختفاء القسري حتى الآن.
رابط اختفاء الطفل عبد الله بومدين
رابط اختفاء الطفل امير حماد