قال الدكتور عمرو عادل، رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري، إن ضباط المخابرات الحربية ينتشرون في جميع وحدات الجيش لمنع تمرد صغار الضباط، مشيراً إلى سعي المجلس الثوري لدفع الجماهير للتنظيم والعمل المقاوم والعصيان المدني بأشكاله المتعددة.
وأضاف في تصريحات صحفية أعاد المجلس الثوري نشر مقتطفات منها عبر منصاته، "الجيش كمؤسسة لا يمكنه فعل ذلك، فالمركزية المفرطة تجعل من المستحيل تحرك آلية مدرعة من أي وحدة بمصر دون قرار من هيئة العمليات، وبالتالي يمكننا اعتبار مؤسسة الجيش كشخصية اعتبارية تابعة تماماً للسيسي طبقاً لما ذكرته سابقاً من سيطرته ومن يتبعه على مفاصل المؤسسة العسكرية".
واستدرك بأن "هذا لا يمنع إمكانية حدوث تمرد داخل الجيش من صغار الضباط، ولكن هذا يحتاج لترتيب وتنظيم جيد ومنضبط للغاية في ظل انتشار ضباط المخابرات الحربية في كل وحدات الجيش".
وأعتبر أنه بهذا "لن يكون انقلاباً، بل تمرد مسلح سيحتاج لمعاونة شعبية قوية حتى يمكنه إسقاط النظام السياسي في مصر".