كشفت مصادر مطلعة عن صدور تعليمات بإغلاق مقاهي منطقة وسط البلد، في قلب العاصمة القاهرة، بالإضافة إلى إغلاق المقاهي في محيط الميادين الكبرى بعواصم المحافظات، أثناء عرض مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا بين فريقي الأهلي المصري و"كايزر تشيفز" الجنوب أفريقي، وذلك منعاً للتجمعات وخشية تحوّلها لتظاهرات احتجاجية نتيجة الأوضاع الراهنة.

وبحسب "العربي الجديد" فإنّ هناك تعليمات بمنع أيّة تجمّعات عشوائية في الميادين الكبرى أو في محيطها في الوقت الراهن، كاشفة أنّ التقارير حول حالة الشارع المصري التي تعدّها الأجهزة الأمنية تشير إلى تنامي حالة الاحتقان في القطاعات الأوسع من المواطنين، بسبب القلق جرّاء فشل قيادة الانقلاب في إدارة ملف السد لإثيوبي، والخوف من حدوث أزمة في المياه المستخدمة في الاحتياجات اليومية، علاوة على التهديد الدائم الذي يمثّله السدّ على مستقبل الأجيال القادمة، والزيادات الجديدة في أسعار الخدمات المقدمة، والتي تأتي على رأسها زيادة أسعار شرائح الكهرباء المنزلية بنسبة بلغت 13 في المائة.

وكشفت المصادر أنّ تعليمات صدرت لوزارة الداخلية والعناصر المكلّفة بتأمين لجان امتحانات الثانوية العامة بمنع التصوير تماماً لوسائل الإعلام، ومنع إصدار أية تصاريح للصحفيين بالتصوير في محيط اللجان، موضحة أنّ السبب الرئيسي في ذلك هو منع نشر صور حالات انهيار الطلاب والطالبات في أعقاب الامتحانات، في ظلّ حالة الفشل الذريع للنظام الجديد الذي اعتمده طارق شوقي، وزير التربية والتعليم.

وأوضحت المصادر أنّ "تقريراً سيادياً حذّر مؤخراً من غضب أسر طلاب الثانوية العامة، في ظلّ صعوبة النظام الجديد في الامتحانات، والشكاوى من صعوبة الامتحانات وضيق وقتها بعد عام صعب على أولياء أمور هؤلاء الطلاب".

وأشار التقرير إلى إمكانية تحالف غضب أسر طلاب الثانوية العامة مع حالة الاحتقان في الشارع جرّاء أزمة السد الإثيوبي، وانفجار موجة غضب شعبية خلال الفترة القادمة.

وأثار النظام الجديد لامتحانات الثانوية العامة "البابل شيت" حالة غضب واسعة بين الطلاب وذويهم، في ظلّ حالة الارتباك التي أصابت كافة مكوّنات العملية التعليمية، بعد إعلان الوزير قبل أيام قليلة من الامتحانات إجراءها بالنظام الورقي وليس عبر التابلت، كما أجريت الامتحانات التجريبية التي كانت بمثابة بروفة للامتحان النهائي.

وعبّر أولياء الأمور عن غضبهم في المجموعات الخاصة بهم بوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكّدين أنّ الوزير ونظامه الجديد تسبّبا في تدمير أحلام أبنائهم.