غزة- وكالات الأنباء
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مسئوليتها عن قصف مغتصبة بئير عام جنوب الكيان الصهيوني ردًّا على حملة اعتقالات نفذتها القوات الصهيونية في الضفة الغربية بعد سريان الهدنة، كما تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي المسئولية عن قصف مغتصبة سديروت اليوم الأحد ردًّا على الاعتقالات.
وبدأت في السادسة من صباح اليوم الأحد 26 نوفمبر 2006م الرابعة صباحًا بالتوقيت الدولي الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الصهيوني، وهي الهدنة التي تسير وفق الشروط التي أعلنتها المقاومة الفلسطينية بوقف إطلاقها الصواريخ على الكيان الصهيوني مقابل وقف الكيان عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية.
وذكرت مصادر صهيونية أن جيش الاحتلال قد انسحب خلال الليل من المناطق التي كان يتمركز فيها شمال قطاع غزة، بعدما قصفت طائرةٌ صهيونيةٌ سيارةً كانت تقلُّ عددًا من عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس؛ مما أسفر عن استشهاد أحدهم كما استُشهد عنصر آخر من حماس وأحد رجال الأمن الفلسطينيين في قصف صهيوني شمال القطاع.
كانت كتائب القسام قد أعلنت أنها أطلقت 3 صواريخ على مغتصبة سديروت جنوب الكيان قبل ساعات من بدء سريان الهدنة، سقط أحدها في محيط منزل رئيس بلدية المغتصبة إيلي مويال.
وكانت كافة أجنحة المقاومة الفلسطينية العاملة على الساحة في قطاع غزة- ومن بينها حركات حماس وفتح والجهاد الإسلامي- قد اتفقت على البدء بتهدئةٍ شاملةٍ اعتبارًا من الساعة السادسة من صباح الأحد؛ بهدف "إلقاء الكرة في الملعب الصهيوني".
![]() |
|
إسماعيل هنية |
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال- في مؤتمر صحفي أمس- إنه جرى التوافقُ بين كافة الفصائل الفلسطينية على الهدنة خلال اجتماعات عقَدَها رئيس الحكومة إسماعيل هنية مع الفصائل والجماعات العسكرية التي لا تعمل في ظلِّ تنظيمات سياسية، وأكد أبو هلال أنه "لن يَقْبَل أن يكون هناك أي شكل من أشكال الخروقات"، مؤكدًا أن هذه التهدئة يجب أن تكون متبادلةً ومتوازيةً.
ومن جانبه أكد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو عبير أنه تم التوافق مع رئيس الوزراء على إعلان التهدئة ووقف إطلاق الصواريخ، قائلاً: "بعدها سنتابع مجريات الأمور ميدانيًّا، ومدى التزام الاحتلال بالتهدئة".
بينما أعلن المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن رئيس السلطة محمود عباس اتفَقَ مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية وكل الفصائل الفلسطينية على التهدئة ووقف إطلاق الصواريخ.
![]() |
|
إيهود أولمرت |
صهيونيًّا قالت المتحدثة باسم رئيس الحكومة ميري إيسين: إن رئيس الحكومة إيهود أولمرت تحدَّث مع وزراء كبار ومع مسئولين أمنيين، وأبلغ "عباس" أن "إسرائيل ستردُّ بشكلٍ إيجابيٍّ على وقف إطلاق الصواريخ"، بينما قال المتحدث باسم البيت الأبيض أليكس كونانت: "نأمل أن يؤدي إلى الحدِّ من أعمال العنف ب

