رغم هزيمته المنكرة أمام قوات جبهة تيجراي أعلن الجيش الإثيوبي مساء الأحد 4 يوليو 2021، عن أن قوات الدفاع الجوي الإثيوبية  في حالة تأهب قصوى لاستكمال عملية الملء الثاني للسد الكارثي.
واشار الجنرال أسرات دينيرو، القائد العسكري في منطقة متكل بإقليم بني شنقول -والتي يُقام فيها السد، بحسب ما نقلت عنه قوات الدفاع الإثيوبية عبر صفحتها على "فيسبوك"- إلى أن تأهب القوات المنتشرة في المنطقة يهدف إلى تأمين المرحلة الثانية من عملية ملئه.
وأضاف أن أعمال بناء السد "تجري بوتيرة متسارعة من دون أي عوائق".
ومن جانب آخر، أعلن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، إن بناء مشروع السد الإثيوبي الكبير يسير بشكل جيد وفقًا للخطة الموضوعة.
ومن موقع سير العمل -الخاص بالري والكهرباء- في بناء السد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية "إينا"، أشار إلى أن بناء السد يسير كما هو مخطط له، مضيفا: "تم الانتهاء من أكثر من 80% من بناء السد".
الرد الصاعق

وقال مجلس الأمن في بيان له عن أزمة السد: "لن يكون بمقدورنا حل مشكلة السد ، لكن سندعو الدول الثلاث إلى الحضور وسنشجّعها على التفاوض".
وكانت رئاسة مجلس الأمن أعلنت عقد جلسة الخميس المقبل حول السد الإثيوبي، بعد تلقيه طلبًا من مصر والسودان بسبب تعنت أديس أبابا في التوصل لاتفاق بشأن السد.

وكانت الجلسة الأولى التي عقدها مجلس الأمن -قبل عام - انتهت بحثّ الأطراف على الحوار تحت قيادة الاتحاد الأفريقي.
ومن جانبه، قال سامح شكري وزير خارجية الانقلاب، إن "موقف مجلس الأمن من قضية سد النهضة ليس مفاجئا"
واضاف "كنا نعمل من أجل هذه النتيجة طوال شهرين، كما أن مخرجات جلسة مجلس الأمن الخميس المقبل سترتبط بالعلاقات وتنسيق مع الدول الأعضاء"!!

وتُصرّ أديس أبابا على ملء ثانٍ للسد بالمياه يُعتقد أنه بدأ فعليا وسيستمر على مدى شهرين، بعد نحو عام على ملء أول، من المتوقع أن تقل بعده حصة مصر فعليا من 55 مليار متر مكعب إلى 27 ملياار متر مكعب من المياه.