أعلنت الحكومة اليمنية ارتفاع حصيلة قتلى هجوم حوثي على مدينة مأرب (وسط) إلى 21 مدنيا، بينهم طفلان.
جاء ذلك في تصريحات ، مساء الأحد لوزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، نشرتها الوكالة اليمنية الرسمية (سبأ).
ومساء السبت، أعلنت الحكومة اليمنية، مقتل 17 مدنيا وجرح 5 آخرين، بهجوم للحوثيين استهدف محطة وقود في حي الروضة بمأرب بصاروخ باليستي، تلاه استهداف سيارتي إسعاف هرعت لإسعاف الضحايا بطائرة مسيرة مفخخة.
وقال الإرياني إن "حادثة استهداف مليشيا الحوثي لمحطة وقود في حي الروضة بمدينة مأرب، أثناء اصطفاف عشرات السيارات للحصول على مادة البنزين، وصل عدد قتلاها إلى 21 مدنيا".
وأضاف: "هذه الجريمة الإرهابية النكراء امتداد لمسلسل الاستهداف المتواصل والمتعمد الذي تشنه مليشيا الحوثي للأحياء السكنية والأعيان المدنية في مدينة مأرب، بهدف الإيقاع بأكبر قدر من الضحايا بين المدنيين".
وتسيطر الحكومة اليمنية على معظم محافظة مأرب بما في ذلك مركزها (مدينة مأرب)، فيما يسيطر الحوثيون على بعض المناطق.
ومنذ بداية فبراير الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة، والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز.
والثلاثاء، دعا مبعوثا الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى اليمن تيم ليندركينج، ومارتن جريفيث، خلال لقاء بينهما في العاصمة الأردنية عمان، إلى وقف فوري لإطلاق النار في البلاد.
ويشهد اليمن حربا منذ 7 سنوات، أودت بحياة 233 ألفا، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.