شهدت العاصمة الألمانية، برلين، الجمعة، وقفة نظمها فلسطينيون للتنديد بـ"انحياز" وسائل الإعلام المحلية للكيان الصهيوني خلال تغطية عدوانها الأخير على الأراضي الفلسطينية.
الوقفة جاءت تلبية لدعوة وجهتها مبادرة تسمى "جيل فلسطين"، حيث اجتمع مئات المتظاهرين أمام المركز الإعلامي الفيدرالي بالعاصمة الألمانية، رافعين لافتات كتبت عليها "متى سيغطي الإعلام الألماني جرائم الحرب الإسرائيلية"، و"الأخبار المنحازة تتجاهل مقتل الأطفال بفلسطين".
وفي بيان ألقاه باسم المبادرة خلال الوقفة، قال أدهم حسن، إنهم غير راضين عن الأخبار المنحازة للكيان الصهيوني التي يقدمها الإعلام الألماني، مضيفًا "لماذا لا ترسل الصحف هنا مراسلين لها إلى قطاع غزة؟ ولماذا دائمًا ما تغطي الأخبار من وجهة نظر واحدة منحازة للكيان.
وطالب حسن بأن يقوم الصحفيون بتغطية ما يحدث في الأراضي الفلسطينية بشكل موضوعي، منتقدًا عدم كتابة الصحف أية أخبار تنتقد حكومة الاحتلال.
ولفت المتحدث أن أحد الصحفيين الإسرائيليين قام بنشر صور لأطفال لقوا حتفهم خلال غارة شنها الاحتلال على قطاع غزة، متابعًا "واليوم أقول من هنا لكافة وسائل الإعلام والمنصات: انظروا بأعينكم للشرق الأوسط، وكونوا عادلين".
وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، جراء اعتداءات "وحشية" للكيان الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" (وسط)، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة.
وفجر 21 مايو الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والكيان الصهيوني، بعد قتال استمر 11 يوما.
وأسفر العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية إجمالا، عن 288 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصاباتهم "شديدة الخطورة.