قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل" إن "قيام بعض الدول العربية بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، أضر بالقضية الفلسطينية، وأعطى انطباعاً بأنها انتهت".
وأوضح "بوريل" أن الهدوء النسبي الذي شهدته الأراضي الفلسطينية منذ عام 2014، وتطبيع عدد من الدول العربية مع تل أبيب، بوساطة من الإدارة الأمريكية السابقة، ولد انطباعاً لدى البعض في الكيان أن القضية تمت تسويتها، وأن الوضع الراهن يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى.
وأكد أن مفاوضات عملية السلام لم تحل النزاع، ولم توقف توسيع المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، محذرا من أن ترك أسباب الصراع الفلسطيني مع الاحتلال جانباً، لن يفضي إلا إلى دورات جديدة من العنف.
وجاء تصريح المسئول الأوروبي الرفيع بعدما شهدته الأراضي الفلسطينية منذ أبريل الماضي من توترات كبيرة في القدس وقطاع غزة، بعد قيام قوات الاحتلال باقتحامات للمسجد الأقصى، وتضييقها على أهالي حي "الشيخ جراح" والضغط عليهم لتهجيرهم وإقامة مستوطنات جديدة.