كتب- محمد هاني
أكد الدكتور خليل الحية- رئيس كتلة حماس بالمجلس التشريعي- أن المشاورات والمحادثات بين اللجنة المشتركة لحركة فتح وحماس حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لا زالت متواصلةً في أجواءٍ إيجابية، موضحًا أنَّ المباحثات تسير قُدمًا حول تحقيق التوافق في كل ما يسهم في تشكيل حومة الوحدة، وعند الانتهاء من كل النقاط سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.
![]() |
|
د. خليل الحية |
وردًّا على سؤال لـ(إخوان أون لاين) حول رفض حركة حماس اسم سلام فياض لتولي وزارة المالية لتورطه في قضايا فساد قال: "إنَّ حركتي فتح وحماس لم تقدما حتى اللحظة أسماء مرشحيها لتولي الوزارات"، موضحًا أنه من السابق لأوانه الحديث في مثل هذه القضايا. وأضاف: أنا لم أسمع أن حماس رفضت سلام فياض أو غيره.
وأعلن الحية- أحد أبرز المشاركين في المفاوضات بين حماس وفتح حول تشكيل الحكومة- أنَّ هناك حرصًا من الجميعِ للانتهاء من هذه المشاوراتِ في أسرع وقتٍ ممكن، ولكن ليس لدينا حتى الآن وقت محدد لإنهاء هذه الحوارات، معربًا عن أمله أن يتم الانتهاء من مناقشة كافة القضايا في أسرع وقتٍ ممكن.
ورحَّب بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية في حوارات تشكيل حكومة الوحدة وقال: "نحن عاقدون العزم على أنه بمجرد أن ننتهي نحن وإخواننا في حركة فتح من إنجاز القضايا التي تهم الكتلتين الكبيرتين في المجلس التشريعي، بلا شك، ستنضم إلى الحوار باقي القوائم والكتل في المجلس".
وأكد أن حماس لم تقدم اسمًا حتى الآن لمرشح رئاسة الوزراء ولم تتفق مع الرئيس عباس على اسمٍ معينٍ إطلاقًا، متهمًا مَن يروج هذه الأخبار بأن له أهدافًا غير سوية.
وحول ملف التفاوض بشأن الجندي الأسير أشار الحية إلى أنَّ المفاوضات التي تستهدف الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين لدى الكيان الصهيوني مجمدة منذ أسبوعين، وقال: إنَّ المحادثات التي تجري بوساطةِ مصرية انهارت بعد توجه وفدٍ من الحركةِ الإسلامية إلى القاهرة لبحث القضية في نهاية أكتوبر.
وأضاف أن مسئولي حماس علموا أثناء الزيارة أنَّ الكيانَ الصهيوني رفض أحدث مقترحات للإفراج عن سجناء فلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت الذي خطفه مسلحون في هجومٍ عبر الحدود من غزة يوم 25 من يونيو الماضي.
وأكد أنه لا يوجد حوارٌ أو محادثات وأنَّ المحادثات توقفتْ من أسبوعين بعد أن رفض الكيان الصهيوني الشروط التي وضعتها المنظمات الفلسطينية.
