الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء
شنَّت الطائراتُ الصهيونيةُ غاراتٍ على مناطق متفرقة من قطاع غزة استهدفت منازل عدد من قيادات المقاومة الفلسطينية في تصعيد جديد ضد الشعب الفلسطيني.
وأشارت الأنباء إلى أن غارةً صهيونيةً استهدفت أمس الأربعاء 15 نوفمبر منزلَ عضو كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) رأفت سلمان في حي تل الزعتر شمال القطاع، كما تعرَّض منزل القائد بكتائب القسام نهرو مسعود في مخيم جباليا شمال القطاع لغارة أخرى أيضًا.
وتواصلت الغارات الصهيونية على الفلسطينيين؛ حيث شنَّ الصهاينةُ غارةً على منزل القيادي بألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) عبد العزيز الشرافي بمخيم الشاطئ غرب غزة كما تعرَّض منزل عضو سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) عبد الله عبد ربه بمخيم جباليا إلى غارة رابعة، كما استهدف الصهاينة أيضًا منزل عصام ماضي- عضو كتائب الشهيد أحمد أبو الريش- بمخيم الشابورة بمدينة رفح جنوب غزة؛ ما أدى إلى إصابة 5 أشخاص، بينما أعلن التلفزيون الفلسطيني أنه تلقَّى اتصالاً من مجهول يتحدث العبرية، هدَّد فيه بقصف مقراته؛ ما أدى إلى إخلاء مقر تليفزيون وفضائية فلسطين دون حدوث القصف.
ويأتي ذلك بعدما أعلن الصهاينة أنهم سوف يصعِّدون من عملياتهم في قطاع غزة ضد الفلسطينيين؛ انتقامًا من العملية التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام في مغتصبة سديروت وأدت إلى مقتل إحدى قاطنات المغتصبة وإصابة 8 آخرين من بينهم حارس وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس، وهي العملية التي أقرَّ المسئولون الصهاينة بأن الصواريخ المستخدَمة فيها كانت مزوَّدةً برؤوس مطوّرة، واعترفت أنه الأشدُّ من نوعه في الفترة الأخيرة.
![]() |
|
مجاهدون من حماس |
وقد ردَّت المقاومة على تلك الغارات بالتصعيد ضد الكيان الصهيوني؛ حيث أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن قصف مدينة عسقلان، والتي تضمُّ العديد من المنشآت الحساسة بـ3 صواريخ مساء أمس، بينما كانت ألوية الناصر صلاح الدين قد أعلنت أن عناصرها قصفوا جنوب عسقلان بصاروخ واحد عصر أمس، وأقرَّت السلطات الصهيونية بسقوط الصواريخ الـ4 على المدينة التي تُعتبر النقطة الأبعد التي تصل إليها صواريخ المقاومة داخل الكيان الصهيوني، ونقلت وسائل الإعلام عن مسئولين صهاينة تأكيدهم أن صفارات الإنذار لم تنطلق إلا بعد سقوط الصواريخ، وهو ما يوضح عجز الاستعدادات الأمنية الصهيونية عن التصدي لصواريخ المقاومة.
كذلك أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- في بيان عسكري- أنها أطلقت صاروخًا سقط في مغتصبة سديروت أثناء بثِّ التلفزيون الصهيوني مباشرةً من قلب المغتصبة؛ مما أظهر في البث المباشر حالةَ الرعب داخلها، كما أكدت أن مجموعةً من مقاتليها تمكَّنت من إطلاق قذيفة "آر بي جي" باتجاه قوات خاصة صهيونية حاولت اعتلاء منزل في منطقة المعامرة شرق رفح وإصابتها إصابةً مباشرةً.
ولم تهدأ الاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ حيث استُشهد شابٌّ فلسطينيٌّ اليوم الخميس 16/11/2006 في مدينة نابلس بنيران القوات الصهيونية.
وقد أدت تلك الاعتداءات الصهيونية إلى أن يتحرَّك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد الكيان الصهيوني عندما أدانه على خلفية القصف الدموي الذي استهدف بلدة بيت حانون الأسبوع الماضي بالمدفعية، وهو ما أسفر عن استشهاد 20 فلسطينيًّا على الأقل بينهم 7 أطفال و4 نسوة غالبيتهم من عائلة العثامنة، إلى جانب إصابة ما يزيد على 50 آخرين.
كما أقرَّ
